ناقش مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني - خلال ورشة شارك فيها ممثلو الجهات المعنية من القطاع الحكومي والخاص - استراتيجية تطوير الهوية العمرانية لمدينة أبوظبي، وذلك في خطوة هادفة إلى دعم تحقيق «رؤية 2030» ومكانة أبوظبي بين المدن العالمية.
ويعكس تنظيم ورشة العمل رغبة المجلس في تفعيل نواحي الشراكة والتعاون بين المؤسسات الحكومية والخاصة كافة المعنية لضمان وضع استراتيجية للارتقاء بالهوية العمرانية لمدينة أبوظبي تجسد رؤية القيادة لتطوير مدينة عصرية ومستدامة وتتوافق مع متطلبات الجهات المعنية وتلبي في الوقت نفسه احتياجات السكان.
نماذج
وتجلى الهدف من تنظيم ورشة العمل في تحديد المكونات التي تساهم في تشكيل الهوية العمرانية للمدينة من خلال استعراض عدد من النماذج لمدن محلية وعالمية ودراسات المقارنات المعيارية لبعض المدن العالمية التي لها هوية عمرانية قوية.
وسلطت الورشة الضوء على التقدم الذي حققته حكومة أبوظبي حتى الآن في تحديد الهوية العمرانية لمدينة أبوظبي ومعرفة الخطوات الإضافية التي ينبغي اتخاذها وتحديد التحديات المتوقعة وسبل تخطيها.
واستعرض المجلس أهمية الهوية العمرانية ووضع أسس لتحديدها ضمن كل أطر عمل الخطط العمرانية التي أطلقها منذ تأسيسه.
ولا يقتصر مفهوم الهوية العمرانية على الصورة المعمارية أو سمات المدينة والأثر الذي تتركه لدى زائريها وإنما يأخذ في عين الاعتبار إنشاء مدينة تعكس الطبيعة الجغرافية المحيطة والثقافة العامة لسكان المدينة والعادات والتقاليد ومبادئ التخطيط والتصميم العمراني ومنظور سكان المدينة العام.
تنمية مستدامةوقال عبد الله الساهي المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع التخطيط والبنية التحتية في المجلس إن تحديد وتطوير الهوية العمرانية يعد أمراً بالغ الأهمية في مجال التخطيط والتصميم العمراني في المدن العالمية حيث تعد التنمية المستدامة أحد أهم مكوناتها وهو ما نطمح إلى تحقيقه في مدينة أبوظبي التي تشهد نموا متسارعا خلال فترة قصيرة نسبيا.
واستعرض المجلس مجموعة من النماذج لعدد من المدن العالمية والتي تتمتع بهويات عمرانية خاصة وذلك لمناقشة النهج والسبل التي تتبعها هذه المدن في تحديد هوياتها.