افتتحت جامعة نيويورك أبوظبي، أمس، مؤتمر الصقارة «تراث وتاريخ وطب» في مركز الفنون بالجامعة في جزيرة السعديات، ويستمر ثلاثة أيام لمناقشة تراث وتاريخ رعاية الصقور.

وقال ماجد علي المنصوري، نائب رئيس الاتحاد العالمي للصقارة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات، في كلمة افتتاح المؤتمر، إن بدايات اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بإطلاق استراتيجيات الحفاظ على البيئة والتراث تعود إلى أكثر من أربعة عقود منذ فجر الاتحاد، مروراً بعام 1976م، حينما دعا القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى عقد أول مؤتمر دولي للصقارين من مختلف أنحاء العالم، من منطلق هدف مشترك.

وأضاف أن قرارات ذلك المؤتمر المبكر شكّلت بداية نشاط وعمل مكثف، حيث تحولت التوصيات والقرارات إلى واقع طموح تخطى التوقعات، فبعد عام واحد فقط انطلقت مشاريع إكثار الحبارى في الأسر في حديقة الحيوان بمدينة العين، ثم جاء تأسيس المركز الوطني لبحوث الطيور في سويحان في عام 1989، ومركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى بأبوظبي.

ومركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في كازاخستان، تحت مظلة الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى الذي نجح في تحقيق رقم قياسي جديد في إكثار طائر الحبارى خلال عام 2015، بإنتاج أكثر من 48 ألف طائر حبارى بنوعيها الحبارى الآسيوية وحبارى شمال أفريقيا، ليتجاوز مجموع ما تم إنتاجه منذ عام 1996 الـ250 ألف طائر، تم إطلاق ما يقارب 150 ألفاً منها منذ عام 1998، ضمن مشروع الشيخ خليفة لإعادة توطين الحبارى في الإمارات.

وأشار إلى أنه تم أخيراً انتخاب دولة الإمارات لمنصب نائب رئيس الاتحاد العالمي للصقارين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتم تأسيس مجموعة عمل علاقات الشرق الأوسط وشبكة شمالي أفريقيا، استجابة للاهتمامات المتزايدة بالمحافظة على الصقور وطيور الحبارى على اختلاف أنواعها.