قال معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، لدى افتتاحه فعاليات الهيئة بمناسبة احتفائها باليوم العالمي لمرض السكري: إن الهيئة تعمل الآن على تطوير خدماتها الطبية على الصعد كافة، وخاصة المتصلة بالأمراض المزمنة، ومنها مرض السكري، لافتاً معاليه إلى أن الحد من هذا المرض أصبح من التحديات التي تواجه المؤسسات المعنية بالصحة في العالم، لارتباطه المباشر بإنتاجية الفرد التي تعد أساساً للتنمية المستدامة.
حيث احتفت الهيئة بمجموعة من المبادرات المهمة والفعاليات، التي هدفت إلى تنويع باقة الخدمات فائقة المستوى التي توفرها الهيئة للمرضى، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بمرض السكري وسبل الوقاية منه والعلاج.
أولويات
وذكر معاليه أن هيئة الصحة تعد مرض السكري والمصابين به، من أولوياتها، وفي مقدمة أجندة تطوير الخدمات فيها، نظراً للتأثيرات واسعة النطاق التي يحدثها السكري على الصحة العامة للمرضى، مؤكداً في الوقت نفسه أن الهيئة ستعمل جنباً إلى جنب مع جميع الجهات المختصة والمعنية، ولن تألو جهداً في سبيل الحد من انتشار المرض الذي يصيب 350 مليون شخص في العالم، وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية.
وكانت هيئة الصحة بدبي قد بدأت الاحتفاء باليوم العالمي للسكري، في مقرها الرئيس، بالكشف عن مجموعة من المبادرات المهمة التي أنجزتها مؤخراً، فيما تستعد الهيئة في الأيام المقبلة لإطلاق التطبيق الذكي (حياتي)، الخاص بمرضى السكري، والذي يقوم على أحدث التقنيات الحديثة في التواصل مع مرضى السكري، لعنايتهم ورعايتهم وخفض معدلات الآثار السلبية للمرض على الصحة واللياقة البدنية.
عيادات متخصصة
في السياق نفسه أشارت الدكتورة فتحية العوضي استشاري ورئيس قسم الغدد الصماء في مستشفى دبي ورئيس فريق مكافحة السكري، إلى أن الفريق بالتعاون المثمر مع الإدارات المعنية في الهيئة وإدارات المستشفيات والمراكز الصحية، أسس وللمرة الأولى ما يعرف بالعيادات التخصصية المتقدمة، التي تجمع بين التخصصات الطبية ذات العلاقة بمرض السكري، وتقدم مجموعة من الخدمات الوقائية والعلاجية الاستثنائية.
ومن بين ما تم تأسيسه، عيادة مشتركة بين (صحة الحوامل والسكري)، في مستشفى لطيفة، التي تتيح أفضل أساليب المتابعة للحوامل وتوفر خدمات علاجية نوعية، وعيادة (أمراض الكلى والسكري)، في مستشفى دبي، التي تتصدى لأية مضاعفات مرتبطة بالمرضين، إلى جانب عيادة (الغدد الصماء).
إضافة إلى ذلك استحدثت الهيئة (سجل السكري)، وهو بمثابة قاعدة بيانات إحصائية مفصلة عن مرض السكر وتطوره وأعداد المصابين به ومعدلات الإصابة به، فضلاً عن حجم الخدمات المتوفرة للمرضى ومستوياتها، ويهدف السجل إلى دعم اتخاذ القرار في الهيئة لمكافحة مرض السكري، وإعداد الخطط اللازمة لخفض نسبة الإصابة به.
كما استحدثت الهيئة، ضمن مبادراتها الجديدة (الملف الطبي لمرضى السكري)، وهو يخص المريض وحالته الصحية وجميع البيانات التفصيلية عن وزنه ووظائف الكلى لديه، ونسبة الدهون ومعدل ضغط الدم، ويتيح الملف المزيد من التسهيلات والخدمات الوقائية والعلاجية للمرضى.
