أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن إشادة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في جنيف بدور دولة الإمارات في دعم ومساعدة اليمنيين المتضررين من إعصار «تشابالا»، الذي ضرب البلاد خلال الأيام الماضية تمثِّل شهادة دولية مهمة في شأن النهج الإنساني، الذي تتبناه الإمارات تجاه الشعب اليمني الشقيق.

وتحت عنوان «إشادة دولية بالنهج الإنساني الإماراتي»، قالت، إن تعبير المكتب عن تقديره وتثمينه لما تقوم به الإمارات في مجال الإغاثة الإنسانية ليس في اليمن فقط ولكن في الدول كافة، التي تتلقى المساعدات الإماراتية، يشير إلى قيمة النهج الإنساني، الذي تتبعه الدولة تجاه الدول والشعوب كافة.

وأضافت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية - ان دولة الإمارات قامت بجهود كبيرة من أجل إنقاذ أهالي اليمن ومساعدتهم عبر جهات ومؤسسات متعددة رسمية وأهلية.

وأشارت إلى أنه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، سيرت المؤسسة أربع بواخر تحمل آلاف الأطنان من المساعدات لإغاثة المتضررين من الإعصار، وقد أسهمت هذه المساعدات بشكل كبير في تخفيف آثار الإعصار في المناطق المتضررة منه كافة.

على أكمل وجه

وذكرت أن «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» قامت بدورها بجهد مماثل بتوزيع عشرات آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية العاجلة للمتضررين.

وأوضحت أن دولة الإمارات تقوم بجهود كبيرة في مجال الإغاثة الإنسانية في مناطق اليمن كافة، وليس بالنسبة إلى سكان المناطق المتضررة من الإعصار فقط، وذلك منذ أن اندلعت الأزمة اليمنية وعلى مدار السنوات الماضية، فقد بادرت بتقديم أشكال الدعم والمساعدة الإنسانية كافة، فدشنت جسراً جوياً وأسطولاً بحرياً حمل آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والدوائية والملابس وكل متطلبات الإغاثة العاجلة واللازمة للمناطق المنكوبة بسبب الحرب التي تشهدها البلاد.

وبينت أن هذا النهج السخي في تقديم المساعدات والمنح الإنسانية لا يقتصر على اليمن فقط بل إنه يشمل الشعوب كافة المنكوبة بالحروب والأزمات السياسية والكوارث الطبيعية وأشكال الأزمات بأنواعها، ولذلك تحتل الإمارات المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية وفق التصنيف الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.