نظمت دائرة البلدية والتخطيط بعجمان ورشة عمل لمناقشة مشروع تحديث المخطط الحضري والدراسة الشاملة للنقل والطرق 2030 لإمارة عجمان والخطط التشغيلية الثلاثية «2015- 2018 و2021-2024 و2027- 2030».

وأكد يحيى إبراهيم أحمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان إن فكرة مشروع تحديث المخطط الحضري للإمارة تتجسد في تحديث المخطط السابق وتفادي العقبات التي واجهته سابقاً. وقال إن المخطط تم إعداده قبل الأزمة الاقتصادية ولم يضع التوقعات الاقتصادية المؤثرة على التمدد العمراني لعجمان، لكن المخطط الجديد سيجسد التطور الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وسيلبي متطلبات التنمية المستدامة المؤثرة على شبكات الطرق والبنية التحتية.

إطار تخطيطي

وأوضح مدير عام الدائرة أن إعداد المخطط الحضري الشامل والدراسة الشاملة يهدف لوضع إطار تخطيطي للتطور والنمو العمراني المستدام في المناطق غير الحضرية، كما سيضع أفضل البدائل التخطيطية للمناطق الحضرية القائمة حاليا ومعالجة مشاكلها مع ربط كل بدائل الحلول بمخططات متكاملة والتي تتضمن مخطط شبكة الطرق وأنواع النقل وبدائل المواصلات المتاحة ومخطط شبكات البنية التحتية وأنواعها ومخطط المشاريع العقارية والتطويرية ومخطط الاستعمالات وأنواعها، مع وضع اشتراطات وتصنيفات وآليات للتحكم بتلك الاستعمالات سواء الحالية أو المقترحة.

زيادة متوقعة

وبين المهندس محمد بن عمير المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الهندسية أن الدائرة أنجزت نحو 56% من تاريخ بدء المشروع حتى يومنا الحالي حيث أتمت بشكل كامل مرحلة جمع وتحليل البيانات اللازمة لدراسة الوضع الحالي وتم الاجتماع مع 24 مؤسسة حكومية اتحادية ومحلية للحصول على البيانات وعكسها على المخطط الحضري.

من جانبها أوضحت المهندسة هديل عامر الخطيب مدير المشروع أن الاستشاري انتهى من تقدير التوقعات السكانية لـ2030 والتي تقدر بـ 547,330 نسمة، كما تم الانتهاء من الدراسة الاقتصادية المبنية على التوقعات السكانية واعتمادها من المجلس التنفيذي.

وقدم المهندس محمد بن عمير شرحاً عن المشروع والهدف من توفير متطلبات الاستعمالات للأراضي في عجمان وعليه تم بناء السيناريوهات المستقبلية المتوقعة لتوفير ما يعادل 1229 هكتاراً مساحة مستقبلية لتلك الزيادة المتوقعة في السكان.