وقّع صندوق الزكاة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري مذكرة تفاهم وتعاون استراتيجي، تهتم بالجوانب الزكوية والإنسانية والاجتماعية والتقنية، لتبادل الخبرات في مختلف المجالات المختلفة.
وقّع المذكرة عن صندوق الزكاة عبد الله بن عقيدة المهيري، الأمين العام للصندوق، وعن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، المدير العام.
يأتي توقيع المذكرة تنفيذاً لتوجهات القيادة الرشيدة الرامية إلى تعزيز وترسيخ آليات العمل المؤسسي المشترك، وتفعيل الشراكة الوطنية بين القطاعات الاتحادية والمحلية، وتجسيداً لفكرة العمل المجتمعي الإنساني والخيري، بهدف إسعاد المجتمع الذي أصبح من سمات المواطنة الإيجابية.
ومن شأن هذه المذكرة أن تسهم في تعزيز التعاون بين الجانبين من خلال التنسيق المشترك في المجالات المختلفة.
ووفقاً للمذكرة وتحقيقاً لمفهوم التعاون والتكامل والشراكة بين المؤسسات التي تعمل في مجال خدمة المجتمع، من خلال تقديم الخدمات الإنسانية والخيرية، بهدف الارتقاء بنوعية تلك الخدمات للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات من فئات الأسر المحتاجة، سيعمل الطرفان على إطلاق المبادرات التي من شأنها تعزيز مسيرة العمل، ودفع عجلة الإنجاز والشراكة في المبادرات الوطنية أو البرامج أو المشاريع المشتركة التي تغطي احتياجات المستحقين.
تعاون
وسيتعاون الجانبان في مجال دراسة الظواهر الاجتماعية الميدانية وبرامج الرعاية والأنشطة المجتمعية داخل الدولة وإمكانية تبادل المعلومات عن الحالات المستفيدة من الطرفين.
وتنص المذكرة على التوعية بفريضة الزكاة، من خلال المحاضرات المقدمة من الطرفين، والإسهام في الحملات الإعلامية السنوية، والتعاون على تنظيم الفعاليات في المناسبات الوطنية والموسمية، وتبادل المعرفة والتجارب في مجال التطوير الاستراتيجي، لدعم ومساندة جهود التحديث والتطوير المؤسسي لكلا الطرفين، والتعاون في مجال الربط الإلكتروني بين المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وسيخصص الصندوق دعماً مالياً يصرف للحالات المستحقة للزكاة لدى دائرة الشؤون الإسلامية، وذلك إيماناً منه بأهمية رعاية الحالات المستحقة للزكاة، مثل دعم المسلمين الجدد ومشروع المؤلفة قلوبهم. وقال المهيري إن توقيع مذكرة التفاهم تهدف الوصول إلى أكبر قدر ممكن من المحتاجين.
