يحتفل العالم في 12 نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للجودة وذلك بعد قرار الأمم المتحدة في عام 1990 بتخصيص يوم عالمي لتعزيز الوعي حول أهمية الجودة نظرا لدورها الحاسم في تطور الاقتصادات ونجاح المؤسسات والشركات العامة والخاصة.
وقال محمد هلال البلوشي مدير إدارة الاتصال والتسويق بالإنابة في مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة بهذه المناسبة إن الجودة تعتبر من أهم العوامل التي تزيد من جاذبية المنتجات والخدمات لدى المستهلكين ومن الموضوعات الرئيسية التي حظيت باهتمام عالمي واسع منذ قيام الثورة الصناعية بل تزايد الاهتمام بها في الآونة الأخيرة حتى أصبحت مطلبا أساسيا لنجاح المؤسسات والشركات وما تقدمه من خدمات ومنتجات إذ يترتب على تدني مستوى الجودة تكاليف إضافية باهظة تتحملها المؤسسات والحكومات نتيجة فقدان ثقة المستهلك بما تقوم به من الأنشطة التجارية والخدمية أو العمليات الإنتاجية والتصنيعية مما ينعكس سلبا على سمعتها بين الجمهور ومن هذا المنطلق زاد سعي الحكومات والمؤسسات والشركات والقطاع الصناعي اليوم إلى تحقيق أقصى درجات الجودة لضمان كسب رضا العملاء والمستهلكين وتحقيق ميزة تنافسية مستدامة للصناعة.