أكد الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة المساعد للمراكز والعيادات، أن أهم الاستراتيجيات والأهداف التي ستنفذها وزارة الصحة، ضمن استراتيجيتها المستقبلية لعام 2016، من أجل مكافحة مرض السكري والحد من انتشاره، تنفيذ مشروع توعية الطلبة المصابين والعمل على تدريبهم للمعايشة السليمة مع المرض، وتوعية الطلبة الذين لديهم قابلية للإصابة بالمرض من اتخاذ الإجراءات المناسبة للوقاية من المرض، وسيتم تنفيذ هذا البرنامج من خلال برنامج وخدمات الصحة المدرسية.

وقال الدكتور حسين لـ «البيان»، إن الوزارة بصدد إنشاء مراكز متخصصة لمعالجة السكري بالمناطق الشمالية، أسوة بمركز راشد لمعالجة السكري في عجمان، هذا إلى جانب الاستمرار في تأهيل الكوادر الطبية والفنية في معالجة المرضى ورعايتهم وتوفير أفضل الخدمات لهم.

صحة الإنسان

وأشار إلى أن مكافحة الأمراض غير المعدية، تأتي في أعلى سلم أولويات استراتيجية وزارة الصحة، ومن أهم أهدافها، نظراً لتزايد معدلات الإصابة بهذه الأمراض، حيث قامت الوزارة بإعداد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري 2009 - 2018، وتبعاً لذلك، تم تنفيذ العديد من المبادرات والفعاليات والأنشطة الهامة، والتي كان لها أكبر الأثر في توعية المواطن والمقيم بداء السكري ومضاعفاته، وفي الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لمرضى السكري.

وقام مؤخراً المكتب التنفيذي لرئاسة مجلس الوزراء، باعتماد مؤشر تقليل نسبة السكان المصابين بالسكري، ضمن المؤشرات الأساسية لتحقيق رؤية الإمارات 2021.

وأوضح أن وزارة الصحة قامت مؤخراً بجملة من الإجراءات لمكافحة المرض، ومنع انتشاره، وتقليل مضاعفاته، حيث شملت الإجراءات، تنفيذ العديد من الفعاليات التوعوية والتدريبية والخدمية، وذلك بالتعاون مع هيئتي الصحية بدبي وأبوظبي، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، مثل إطلاق الحملة الوطنية للتوعية بداء السكري كل عام، حيث شملت هذه الحملات، العديد من الفعاليات، مثل حملات الكشف المبكر للسكري في مراكز التسوق في جميع الإمارات، وبعض المؤسسات المحلية والاتحادية، كما شملت إقامة العديد من المحاضرات التوعوية لهذه الجهات، وعقد مئات المحاضرات والندوات عن التوعية بمرض السكري في جميع أنحاء الدولة.

بحوث صحية

قال الدكتور حسين عبد الرحمن، إن وزارة الصحة أولت اهتماماً خاصاً بالبحوث الصحية الميدانية، وفي هذا الصدد، شارف العمل على اكتمال إنجاز المسح الوطني للسكري وأنماط الحياة الصحية، وذلك لتقييم معدل الإصابة بالمرض، وبعوامل الخطر المرتبطة به، وذلك بالتعاون مع كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة، ومركز بيكر لدراسات السكري بأستراليا، بالإضافة إلى بناء قدرات الكوادر الطبية والفنية العاملة في معالجة مرضى السكري، حيث قامت وزارة الصحة بتدريب نحو أكثر من 1000 طبيب من كافة أنحاء الدولة، حيث تم تأهيلهم لتنفيذ برنامج الرعاية المستمرة لمرض السكري، وذلك بالتعاون مع الجمعية الأميركية لاختصاصي الغدد الصماء والسكري، ومركز جوزلين للسكري والسمنة، وجامعة أورهوص بالدنمارك.