أكد مشاركون في ندوة مبادرة «العمل حياة» التي نظمها مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية في أبوظبي أمس، أهمية تشجيع شريحة مستحقي الضمان الاجتماعي القادرين على العمل البالغ عددهم 15 ألف شخص من إجمالي المستفيدين من خدمات الوزارة.

وشدد المشاركون على أهمية ربط العلم بالعمل الذي يعتبر أساس ارتقاء الدول مع تشجيع الكوادر الوطنية على العمل بكل تفان وإخلاص، خصوصاً في ظل ما توفره الدولة لهم من وظائف وخدمات عالية المستوى، موضحين بأن العمل في أي وظيفة يسهم في تحقيق التكاتف والتكامل الاجتماعي، وتوفير مردود دخل شهري ثابت.

وقالت جميلة موسى حارب مديرة مكتب الشؤون الاجتماعية بأبوظبي إن مبادرة «العمل حياة» تهدف إلى تدريب وتأهيل متلقي المساعدات الاجتماعية القادرين على العمل من فئات مختلفة أهمها فئة البنات غير المتزوجات وفئة المطلقات والأرامل دون 35 سنة وفئة من لا عمل له لسبب خارج عن إرادته، مشيرة إلى أن المبادرة ترتكز على بعدين أساسيين هما التمكين والتنمية.

وأشارت إلى أن المبادرة نجحت منذ إطلاقها في عام 2009 في توظيف نحو 1500 شخص من مستفيدي الضمان الاجتماعي القادرين على العمل، وإلحاقهم بالعمل بعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة.

وأكدت جميلة موسى حارب على ضرورة التواصل مع حالات الضمان الاجتماعي للانتقال بهم من مرحلة الرعاية الاجتماعية إلى موقع التنمية الاجتماعية، مشيرة إلى أن الوزارة عقدت اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع جهات معنية بالتدريب والتوظيف لدعم هذه المبادرة التي تندرج ضمن توجهات الحكومة وتشجيعها للمواطنين على الدخول لسوق العمل في التخصصات كافة.

وشددت بأن عملية تأهيل وتدريب متلقي المساعدات الاجتماعية تأتي انسجاماً مع توجهات الحكومة الرشيدة في سياسة تمكين الفرد ودمجه في المجتمع، وبالتالي تأمين الأمن الاجتماعي للأفراد ضمن سياسات التنمية في التوظيف والتأهيل.