عقدت وزارة التنمية والتعاون الدولي ورشة عمل تدريبية للجهات والمؤسسات المانحة وشركائها الاستراتيجيين بعنوان «التخطيط الاستراتيجي للمحتوى الإعلامي في قطاع المساعدات الخارجية»، على مدى يومين في أبوظبي.
وأشارت الوزارة إلى أن تنظيمها لهذه الورشة، يأتي في إطار إدراكها أهمية التخطيط الاستراتيجي للمحتوى الإعلامي لقطاع المساعدات الخارجية، ودوره المهم في إبراز مكانة الدولة محلياً ودولياً، وبخاصة في ظل الدور الريادي للدولة كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية خلال العامين 2013 و2014 على مستوى العالم.
وأكد هزاع القحطاني وكيل وزارة التنمية والتعاون الدولي، أن المكانة الريادية التي وصلت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة على سلّم المساعدات الإنمائية الرسمية عالمياً باتت تضع القطاع أمام مجموعة من التحديات التي تتطلب العمل نحوها بمسؤولية وبالسرعة الممكنة، بهدف تلمس تلك التحديات وتحليلها والعمل على معالجتها.
طرح
وأوضح أنه في ظل الانتشار الدولي الواسع الذي باتت تتمتع به دولة الإمارات على خريطة المساعدات الدولية، سواء من حيث المشاريع التنموية التي تقدمها المؤسسات والجهات المانحة في الدولة، أو التمثيل الرسمي لوفود الإمارات المشاركة في المحافل الدولية، أصبحت الحاجة ملحة لإعادة صياغة خططنا وبرامجنا الإعلامية بما ينسجم مع هذا الانتشار العالمي، عبر تطوير الأداء، ووضع الممكنات التي ستسهم في إبراز مكانة الدولة محلياً ودولياً.
وتعرف المشاركون في هذه الورشة إلى كيفية تطوير استراتيجيات المحتوى الإعلامي، بما يسهم في تعزيز كفاءة العاملين في مجال التواصل الإعلامي في الجهات المانحة لتوصيل رسالة دولة الإمارات عالمياً، ومواءمة رسائلها الإعلامية مع الأنماط المختلفة للتواصل مع وسائل الإعلام الدولية.
وتضمن محتوى الورشة التدريبية كيفية تطوير استراتيجية للمحتوى الإعلامي، وتحديد الوسائل الإعلامية واختيار أكثر الوسائل فاعلية للتواصل، وتحديد الرسائل الرئيسة التي يتوجب إيصالها للجمهور، وآليات قياس أثر الخطة الإعلامية.
