حققت الإمارات نجاحاً من خلال تنسيق مفاوضات ومشاورات شاقة للدول الأطراف في بروتوكول مونتريال والتي تكللت في قرارات الاجتماع الـ27 للأطراف لبروتوكول مونتريال الخاص بالمواد المستنفذة لطبقة الأوزون الذي استضافته الدولة خلال الفترة من 1 إلى 5 نوفمبر الجاري بدبي، بإعلان «مسار دبي» لإدارة المواد الهيدروفلوكربونية.
وثمّن معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه جهود جميع دول الأطراف التي بُذلت خلال الاجتماع الـ27 للأطراف للبروتوكول والاجتماعات السابقة، والتي انتهت بنجاحٍ لافت بإعلان «مسار دبي» لإدارة المواد الهيدروفلوكربونية (HFCs)، مؤكّداً بأن هذا النجاح هو حجر الأساس والذي أُسّس بدبي للمضي قدماّ في التخفيف من الانبعاثات الكربونية لهذه المرّكبات وحماية طبقة الأوزون باعتبارهما قضيتين ذات أهمية كونية يمثلان تحدياً عالمياً وعلى الجميع التعاون على حلّهما.
وأقرّ الاجتماع بعد مشاورات مكثفة بين دول الأطراف بالعمل الجماعي المنسّق على تعديل بروتوكول مونتريال في عام 2016، وذلك بعد أن يتم ايجاد حلول لكافة التحديات التي تواجهها الدول والتي تشمل كفاءة الطاقة ومتطلبات التمويل وتوافر التكنولوجيات وبناء القدرات وغيرها من التحديات، بالإضافة الى الاعتراف بخصوصيات الدول وخاصة الدول ذات المناخ الحار مع مراعاة القضايا المتعلقة بمرونة التطبيق والاعفاءات، وإيجاد أفضل السبل والممارسات لإدارة هذه المواد والبدائل والتقنيات ذات الكفاءة في استخدام الطاقة والجدوى الاقتصادية ووفرتها في الأسواق وسلامتها بيئياً.
كما أقرّ الاجتماع على أن يتم استكمال النقاشات في اجتماعات الفريق العامل المفتوح العضوية في العام 2016 وسوف تتوج نتائج هذه الاجتماعات بعقد مؤتمر غير عادي للدول الأطراف في العام 2016 لاعتماد توصيات الفريق.
وأكّد بن فهد على حرص الدولة لدفع الجهود لاستكمال النجاحات المتميزة، حيث إن قرارات هذا الاجتماع ستسهم في تعزيز هذه النجاحات واستدامتها، مضيفاً أن النجاح لا يمكن أن يتحقق بغير التزام الأطراف بالحلول والآليات التي تمّ الاتفاق عليها، والتي سيتم إدماجها في السياسات والبرامج الوطنية.

