ناقشت العيادة الذكية لهيئة الصحة بدبي، أمس، أسباب وأعراض وطرق الوقاية من هشاشة العظام التي قد تؤدي إلى كسور متعددة في العمود الفقري والحوض ومفاصل اليد، وغيرها من العظام.

وأكد الأطباء المشاركون في العيادة أن نسبة الإصابة بهشاشة العظام لدى المراجعين لعيادات هيئة الصحة بدبي وصلت إلى (20%)، ونقص كثافة العظام نحو (65%)، وهي نسبة مرتفعة تتطلب زيادة الوعي بطرق الإصابة بالمرض للوقاية منه.

وشارك في العيادة الذكية كل من الدكتورة أمل الجزيري استشاري ورئيس وحدة كبار السن بقطاع الرعاية الصحية الأولية، والدكتورة سها عبدالعزيز أخصائي أول طب وصحة المسنين، والدكتورة عائشة البسطي أخصائي طب الأسرة بقطاع الرعاية الصحية الأولية.

وعزا الأطباء مرض هشاشة العظام إلى وجود نقص في استهلاك كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين (د) على فترات طويلة من العمر، مطالبين المرضى باستهلاك كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين (د) عند ظهور أعراض المرض الذي يطلق عليه «اللص الخفي» أو المرض الصامت، لعدم وجود أعراض إلا عند حدوث الكسور.

وأوضح الأطباء عوامل الخطورة التي تسهم في ظهور مرض هشاشة العظام مثل الجنس حيث تصل نسبة الإصابة بالمرض لدى النساء 50% وعند الرجال 20%، والعمر فكلما ازداد العمر زادت معه احتمالية الإصابة بالمرض، والتاريخ العائلي.

حيث يعتبر مرض هشاشة العظام من الأمراض الوراثية، وقلة ممارسة الرياضة، وضعف الهيكل العظمي، وانخفاض مستوى هرمون الاستروجين لدى النساء، وانخفاض مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال، وتناول بعض الأدوية لفترة طويلة مثل الكورتيزون والصرع.

وأشاروا إلى الأمراض التي تعد من عوامل الخطورة للإصابة بالمرض، ومنها أمراض الغدة الدرقية واضطرابات الأكل وأمراض الكلى والكبد والجهاز الهضمي المزمنة وتقرحات القولون والسكر من النوع الأول وسرطان الثدي والسرطانات بأنواعها.

تحسين صحة العظام

وأكد أطباء العيادة الذكية ضرورة تحسين صحة العظام على امتداد العمر عبر ممارسة النشاط البدني المنتظم واستهلاك كميات كافية من الكالسيوم واستهلاك كميات كافية من فيتامين (د)، الذي يعد ضرورياً لتحفيز امتصاص الكالسيوم في الجسم.وأشاروا إلى إمكانية تشخيص هشاشة العظام من خلال فحص كثافة العظام والتصوير بواسطة الأشعة السينية (ديكسا) لافتين إلى فترة علاج المرض التي تستمر من 2-5 سنوات.