كشف العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أن الهيئة تلقت أول دفعة من طلبات تركيب الألواح الكهروضوئية في المباني والمنازل، لتوليد أكثر من 12 ميغاواط عن طريق الطاقة الشمسية، مشيراً إلى أن الدفعة تتضمن 19 طلباً بينها 17 طلباً من شركات تجارية إلى جانب طلبين سكنيين.
وقال الطاير إن الهيئة تعتزم الموافقة على هذه الطلبات خلال الفترة القليلة المقبلة، لافتاً إلى أن الهيئة انتهت مؤخراً من وضع المواصفات الفنية لتركيب الوحدات الكهروضوئية التي ستستخدم فوق المباني والمنازل لتوليد الطاقة الشمسية، وتم تدريب عدد من الاستشاريين والمقاولين وتأهيلهم للتعامل مع مشروع «شمس دبي» لإنتاج الطاقة الشمسية من خلال المستهلكين أنفسهم، وأن الهيئة مستمرة في تأهيل المزيد من المقاولين والاستشاريين.
وأوضح أن ثمة جهات حكومية وعدداً من المدارس في دبي يعتزمون تركيب ألواح كهروضوئية على مبانيها لإنتاج الطاقة الشمسية، موضحاً أنه جار العمل على الإجراءات اللازمة للقيام بذلك قريباً.
جاء ذلك خلال في تصريحات صحافية أمس على هامش افتتاح فعاليات ورشة عمل بعنوان «تسريع اعتماد أنظمة الطاقة الشمسية في المباني السكنية في دولة الإمارات» نظمتها هيئة كهرباء ومياه دبي بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «أيرينا» أمس في فندق رافلز دبي، بحضور محمد طه الفرنواني، المدير التنفيذي للإدارة الاستراتيجية في «أيرينا»، والنواب التنفيذيين ونواب الرئيس في هيئة كهرباء ومياه دبي، ومشاركة عدد كبير من المؤسسات الحكومية والخاصة من الإمارات ودول الخليج العربي، وعدد من الشركات العالمية في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتضمنت ورشة العمل جلسات نقاشية أدارها خبراء ومختصون من داخل الدولة وخارجها.
وقال الطاير إن هيئة كهرباء ومياه دبي تتوقع تسجيل ما يتراوح بين 4 إلى 5 شركات استشارية ومقاولين خلال الفترة المقبلة، كانوا قد تقدموا مؤخراً بطلبات يتم النقاش حولها مع الهيئة حالياً، لافتاً إلى أن الهيئة نظمت خلال الفترة الماضية 4 دورات تدريبية للاستشاريين والمقاولين، منوهاً في الوقت ذاته بأنه تم تدريب 25 مقاولًا واستشارياً في مجال الطاقة الشمسية وتسجيلهم للعمل في هذا المجال خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تدريب 120 مختصاً وخبيراً في مجال الطاقة الشمسية.
حملة
وفي كلمته الافتتاحية، رحب الطاير بالمشاركين، وأشار إلى أن الورشة تتزامن مع الحملة التوعوية التي أطلقتها الهيئة لتعريف المتعاملين بمبادرة «شمس دبي» التي أطلقتها الهيئة في وقت سابق من العام الجاري، والتي تتيح للمتعاملين إنتاج الطاقة الشمسية عبر تركيب الألواح الكهروضوئية وربطها بشبكة الهيئة.
استثمار
وأوضح الطاير أنه على الرغم من أن دولة الإمارات تعد من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، وتمتلك احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي، إلا أنها تستثمر بقوة في بناء مشاريع عملاقة ورائدة لإنتاج الطاقة النظيفة والمتجددة للحفاظ على البيئة، ومواردنا الثمينة.
حيث تسير القيادة الرشيدة على خطى آبائنا وأجدادنا الذين أولوا اهتماماً كبيراً بموضوع البيئة والحفاظ عليها وتنميتها، حيث أدرك المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أهمية البيئة وحق الأجيال القادمة في الاستفادة من مواردها، وعبر عن ذلك بالقول: «إن بيئتنا ومواردنا ليست ملكنا، بل هي أمانة عهد بها إلينا وعلينا جميعًا مسؤولية تأمين الرعاية لها، والعناية بها وتسليمها سالمة من الأضرار للأجيال القادمة».
تطورات عالمية
وتضمنت ورشة العمل كلمة ألقاها محمد طه الفرنواني، وجلسات متخصصة ناقشت أحدث التطورات العالمية في مجال تركيب أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ودور الابتكار في تسريع تبني أنظمة الطاقة الشمسية في دولة الإمارات، وكيفية خفض تكلفة تركيب الأنظمة الكهروضوئية، ومقارنة السياسات العالمية الخاصة بتنظيم ربط الطاقة الشمسية في المباني، والسياسات المعتمدة في دولة الإمارات.

