بدأت بلدية دبي ممثلة بإدارة التراث العمراني والآثار بتنفيذ مشروع المبنى الإداري والسور المحيط بموقع جميرا الأثري بهدف تطوير الموقع ويتوقع إنجاز المشروع خلال الربع الأول من عام 2016.

وأشار المهندس رشاد بوخش المدير التنفيذي لإدارة التراث العمراني والآثار إلى أن الدولة تزخر بشكل عام وفي إمارة دبي بشكل خاص بإرث كبير من المواقع والمناطق الأثرية المهمة، والتي تختزل في مكنوناتها تاريخ وحضارة الدولة منذ القدم.

وتعبر عن حضارات الشعوب التي سكنتها منذ قرون عدة، بما فيها من حياة اقتصادية وثقافية واجتماعية، وانطلاقا من الحفاظ على مكتسبات الوطن، مضيفا أن تنفيذ هذا المشروع جاء ليساهم في تعريف جيل الشباب بحضارته الراسخة الضاربة بجذورها العميقة في التاريخ الإنساني التي ترجع إلى عام (900م).

حيث يتميز التصميم بأصالة الطابع التراثي المحلي في تلك المنطقة، وذلك يأتي من منطلق إيمان بلدية دبي بأهمية الحفاظ على تراثنا في دولة الإمارات لتحقيق تطوير منسجم يجمع بين الأصالة والحداثة في وجه التطور العمراني السريع لإمارة دبي وأفاد أنه تم تصميم مشروع المبنى الإداري على مساحة 608 أمتار مربعة.