تستضيف أبوظبي غداً وبعد غدٍ مؤتمر الإمارات الدولي الأول للإبر الصينية والذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى المنطقة ويناقش واحداً من أهم أقسام الطب التكميلي وأقدمها وأكثرها انتشاراً على مستوى العالم.
وينظم المؤتمر بفندق شاطئ روتانا تحت عنوان «الإبر الصينية واندماجها مع الطب الحديث.. الغربي» ويأتي المؤتمر في وقت زاد فيه الاهتمام العالمي بالطب التكميلي عامة والإبر الصينية خاصة.
ويناقش المؤتمر العديد من أوراق العمل المقدمة حول الابر الصينية ودورها في الامراض النفسية والجلطة الدماغية وكذلك دورها في التلقيح الصناعي وتحسين فرص الإنجاب وكذلك ستطرح أوراق عمل عن دور الابر الصينية في اعادة توازن الجسم والشلل عند الأطفال.
وستطرح أيضاً ورقة مهمة عن التغيرات الدموية الحاصلة بجسم الإنسان مع العلاج بالابر الصينية، وأيضاً الابر الصينية وامراض الحساسية ودورها في التخفيف من السمنة وتسكين الالم ودورها في الأمراض السرطانية، كما سيطرح المؤتمر دراسات حول الابر الصينية والتفاعل مع الادوية.
جلسات
ويشتمل برنامج اليوم الثاني جلسات نقاشية حول كيف نستثمر الابر الصينية في دفع التميز في العلاج؟ وكيف يمكن للابر الصينية ان تساعد المجتمعات العربية؟.
وأعربت أمينة الهيدان مؤسسة ومديرة مركز لوتس هوليستيك ورئيسة اللجنة العليا للمؤتمر عن سعادتها باحتضان ابوظبي وللمرة الأولى الحدث العلمي المهم حول الابر الصينية وخامس مؤتمر في مجال الطب التكميلي لإثباث اهمية العلاج بالإبر الصينية في الوقاية والعلاج واظهار اهمية تكاملها واندماجها مع الطب الغربي .
خصوصاً ان جميع محاضري المؤتمر هم اطباء بشريون حاصلون على شهادات عليا في مجال الطب الصيني وهذا بالذات مؤشر ايجابي على اهمية الدمج بين الطبين كما سيحفز الاطباء على المزيد من البحث والتعلم لاستخدامها على مرضاهم كدور تكميلي ومساعد وللحد من التأثير السلبي لبعض الأدوية الكيميائية.
وقالت: «نهدف من وراء تنظيم المؤتمر الى الاستفادة من التجربة العالمية في العلاج بالإبر بالتعاون مع المجلس الدولي للوخز بالإبر الصينية والتقنيات ذات الصلة والكونغرس العالمي للطب الصيني والمؤسسة الدولية للتقدم الصحي والبحثي والجمعية الإندونيسية للإبر الصينية خصوصاً ان لهم العديد من الأبحاث الطبية المتميزة في هذا المجال».