أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن دولة الإمارات وسلطنة عمان تربطهما علاقات أخوية تاريخية قديمة في جميع المجالات، مشيراً إلى أهمية تواصل الجهود المشتركة، بما يخدم منطقة الخليج ودول مجلس التعاون، ويرسّخ البعد التاريخي بين شعبي الإمارات والسلطنة اللذين يربطهما تاريخ وثقافة مشتركة.

وقال معاليه إن دولة الإمارات وسلطنة عمان ترتبطان بعلاقات تمتد جذورها عقوداً من الزمن، حيث أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وجلالة السلطان قابوس، حفظه الله، وحافظت على وحدتها وتماسكها، بفضل رعاية حكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أعزه الله ومتعه بموفور الصحة والعافية، باعتبارها ركناً أساسياً من أركان النسيج الخليجي المشترك.

تعاون

جاء ذلك خلال استقبال معاليه وفد سفينة البحرية السلطانية العمانية «شباب عمان - الثانية» التي رست في ميناء أبوظبي، صباح أمس، في إطار جولة بحرية لها تشمل عدداً من موانئ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وتأتي هذه الرحلة بهدف توطيد العلاقات بين دول مجلس التعاون...

والتدريب والتعريف بجائزة «السلطان قابوس للإبحار الشراعي»، ونشرها بين شعوب المنطقة. وأشاد معاليه بجهود صاحب الجلالة السلطان قابوس في جميع المجالات، ودوره البارز في النهضة الحضارية التي تعيشها السلطنة.

وحضر حفل الاستقبال كل من السفير محمد بن عبد الله القتبي، سفير سلطنة عمان في الإمارات، وحمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وسالم الرميثي، مدير نادي أبوظبي الرياضي، وعبد الكريم المصعبي، نائب الرئيس لشؤون موانئ أبوظبي، وهزاع الجنيبي، مدير الإدارة البحرية لميناء زايد.

وتحمل السفينة على متنها 53 بحاراً، هم طاقم السفينة، إلى جانب 26 مشاركاً من 15 دولة، منهم أبناء السلطنة والإمارات وباقي دول مجلس التعاون، إضافة إلى مشاركة عدد من الدول العربية والأوروبية.