اختتمت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، فعاليات تدريب الدفعة الثانية من المدربين على «حقيبة سند للتعامل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة»..

وتهدف الهيئة من خلال هذه التدريبات إلى بناء القدرات وتأهيل ممثلين من جهات حكومية وخاصة لنشر الوعي وتدريب فرق العمل في جهاتهم على التعامل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة بما يساهم في تحقيق مبادرة «مجتمعي مكان للجميع»، والتي تسعى لجعل دبي بالكامل مكاناً صديقاً لذوي الإعاقة.

ويقوم البرنامج التدريبي على تطبيق حقيبة سند، التي أعدها خبراء في مجال الإعاقة من هيئة تنمية المجتمع واعتمدتها جامعة الإمارات. وتشتمل الحقيبة على ثلاثة أجزاء رئيسية هي دليل البرنامج، والمحتوى العلمي ومذكرة المتدرب، فضلاً عن بطاقات تدريبية ومقاييس الاتجاهات نحو الإعاقة والتقييم القبلي والتقييم البعدي.

استراتيجية

وتعتمد هيئة تنمية المجتمع استراتيجية متكاملة لتعزيز دمج وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة في المجتمع، انطلاقاً من قانون حماية الأشخاص من ذوي الإعاقة في إمارة دبي، واستراتيجية دبي للإعاقة ومبادرة «مجتمعي مكان للجميع». وتعمل الهيئة على تأهيل بيئات العمل وبناء القدرات لدى الأفراد والمؤسسات..

وإكساب ذوي الكفاءات المعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع ذوي الإعاقة وتدريبهم على نقل المعرفة بما يتيح لهم نشر هذه المعارف في مؤسساتهم وتوسيع الوعي بثقافة تمكين ودمج الأشخاص من ذوي الإعاقة.

وقال خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع أهمية التعاون مع الجهات الخدمية والتوظيفية المختلفة والمعنية بشكل مباشر بتمكين ذوي الإعاقة في بيئات العمل مؤهلة، لافتاً إلى أن نقل المعرفة الضرورية لهذه الجهات حول أنواع الإعاقات واحتياجاتها المختلفة وتصحيح الصور النمطية عن محدودية قدرات بعض الإعاقات..

ويساهم بشكل كبير في تصحيح المفاهيم الخاطئة عن قدرة الأشخاص من ذوي الإعاقة على الإنتاج وتمهيد السبل لإيجاد وتطوير فرص عمل في بيئات صديقة للأشخاص من ذوي الإعاقة.

معرفة

وقال: «نقل المعرفة ونشر الوعي عوامل رئيسية للوصول إلى مجتمع صديق لذوي الإعاقة، ونعمل من خلال سلسلة من الدورات التدريبية على الوصول إلى وعي كامل يضمن عدم التمييز وتأمين ظروف العمل والمعاملة العادلة والملائمة للأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسساتهم، فضلاً عن العمل على تمكينهم وظيفياً ودعمهم للتطور والاندماج إيجابياً في المجتمع».

وأضاف: «العمل حق إنساني وجزء لا يتجزأ من كرامة الإنسان ومتأصل فيها، وإتاحة فرص عادلة للأشخاص من ذوي الإعاقة للحصول على مهن يختارونها أو يقبلونها بحرية مسؤوليتنا جميعاً، ونتوقع أن تساهم الدفعة الجديدة من المدربين إضافة إلى الدفعة التي سبقتها في نشر هذه الرسالة في مؤسساتهم والعمل معنا لتحقيق هذا الهدف المهم».

هيئات

وضمت الدفعة الثانية من المتدربين ممثلين عن موانئ دبي، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وبلدية دبي، وهيئة تنظيم الاتصالات، ومحاكم دبي، ومطارات دبي، ومؤسسة النسر للخدمات الإدارية، وهيئة الصحة بدبي، وغرفة تجارة دبي.