أكدت فعاليات رأس الخيمة أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، ضمن قائمة «فوربس» لأقوى الشخصيات العالمية، نتيجة طبيعية لما تحقق من نجاحات وإنجازات للقيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة، على مختلف الصعد المحلية والإقليمية والعالمية.
منهج
وقالت ناعمة عبد الله الشرهان، عضوة المجلس الوطني من إمارة رأس الخيمة، أن اختيار شخصية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، من ضمن الشخصيات المؤثرة في قائمة فوربس، ما هو إلا نتيجة طبيعية للرؤية العالمية التي تبناها سموه في نظرته إلى قضايا العالم، خاصة الإنسانية منها، فبصمة سموه ظاهرة وواضحة لعلاج آلام العالم وسد رمق الجياع..
ودعم الضعيف ومؤازرة المنكوب، وهذه المواقف المقدامة ورثها سموه واتبعها من منهج والده المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله،.
نقلة نوعية
وأشارت سمية حارب السويدي، مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، إلى أن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو أحدث نقلة نوعية في معنى القيادة، فبعد أن تلقى أصول القيادة من والد استمدها من رغبته وطموحه الكبير اللذين انطلقا من مقومات تعليمية وإمكانيات مادية بسيطة، تطورت معاني القيادة من النظام القبلي إلى النظام الحديث، فتعززت كي تنجح في إرساء قواعد قوية لدولة تحدت كل التحديات.
وقال المهندس أحمد محمد الحمادي، المدير العام لدائرة الأشغال في رأس الخيمة، إن اختيار مجلة «فوربس» لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في قائمة الشخصيات الأقوى نفوذاً وتأثيراً في العالم، يأتي على خلفية قيادته الحكيمة لدولة الإمارات، في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة العربية، وتمكنه من تحقيق طفرات تنموية ملموسة على أرض الواقع، انعكست بشكل مباشر على جميع النواحي الاقتصادية للدولة.
تمكين
وأكد محمد غانم، مدير إذاعة رأس الخيمة، أن اختيار صاحب السمو رئيس الدولة ضمن قائمة الشخصيات العالمية الأكثر نفوذاً، اختيار صادف أهله، فهذا الاختيار لم يأتِ من فراغ، فهو تكريم لشخص قاد شعبه من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين بحنكة بهرت المراقبين، وأضحت رؤاه الثاقبة في المستجدات والأحداث المحلية والعالمية محل إعجاب المحللين وأصحاب القرار.



