طور قطاع المختبر المركزي التابع لمجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، تكنولوجيا مبتكرة، للكشف عن مسببات الأمراض الخطرة المتعلقة بالغذاء والبيئة، وهي خطوة أساسية للوقاية من الأمراض والالتهابات التي تسببها البكتيريا بمختلف أنواعها. وتستخدم هذه التكنولوجيا، بروتينات الجراثيم، للكشف عن أنواع بكتيريا السالمونيلا، والإيشيريشيا، وكولاي المسببة للأمراض المنقولة بالغذاء، وبكتيريا العطيفة والليستيريا في أقل من 19 ساعة، ما يعتبر تحسناً كبيراً، مقارنة بالأساليب التقليدية التي تتطلب أربعة أيام للكشف عن مختلف أنواع البكتيريا. وقد تم اعتماد هذه التكنولوجيا، من قبل الهيئة البريطانية لخدمات الاعتماد UKAS، المعترف بها دولياً، من خلال اتفاقية متعددة الأطراف، في إطار التعاون الدولي المتعلق باعتماد المختبرات.
وقال محمد هلال البلوشي مدير إدارة الاتصال والتسويق بالإنابة في المجلس، إن أنواع البكتيريا المسببة للأمراض المتعلقة بالمياه والمواد الغذائية، تشكل سبباً رئيساً في زيادة عدد الوفيات في جميع أنحاء العالم.
وأشار إلى أن هذه التكنولوجيا الجديدة، ستضع المختبر المركزي التابع للمجلس، على قائمة المختبرات الرائدة في العالم، ما سيعزز من مكانة إمارة أبوظبي، من حيث القدرة على منع ومراقبة تفشي الأمراض التي تنقلها الأغذية.
