اعتمد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي استراتيجية المعرفة والمعلومات للبلدية لعام 2017-2015، وذلك بموجب القرار الإداري رقم 322 لسنة 2015، وقد قامت البلدية بتحديد وإعداد استراتيجيتها في المعرفة والمعلومات من قبل فريق قيادة البلدية، من خلال عدة ورشات واجتماعات تمت لهذه الغاية، وقد ارتكزت خطوات بناء الاستراتيجية على تحليل واقع البلدية الحالي والآفاق والتطلعات وخطط العمل ومؤشرات الأداء.
وتم إعداد الخطة الاستراتيجية للمعرفة والمعلومات 2017-2015، من خلال تشكيل فريق من قيادة البلدية العليا، وبمشاركة من الإدارات المختلفة، وقد قام الفريق بإجراء عدة مراجعات للاستراتيجية العامة للبلدية، كما قام الفريق بمراجعة مؤشرات الأداء والإنجاز الذي تم على الخطة، وقد تم تدريب الفريق على عملية التخطيط الاستراتيجي، من خلال ورشة عمل بقيادة مستشارين متخصصين في التخطيط الاستراتيجي، وقام الفريق بإعداد الخطة، تحت إشراف المستشارين.
توجهات
وتم إعداد استراتيجية المعرفة والمعلومات، ضمن توجهات قيادة البلدية، للوصول إلى بناء مدينة متميزة، تتوفر فيها استدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح، مع الأخذ بعين الاعتبار، المستجدات الاقتصادية والمالية والتكنولوجيا والاجتماعية والسياسية، من خلال إجراء تحليل (PESTLE)، وقد تم تحديد غايات استراتيجية (أهدافاً مؤسسية)، تمثل توجهات البلدية المستقبلية
وقال المهندس حسين ناصر لوتاه، إن هناك مجموعة من الغايات الاستراتيجية لوثيقة المعرفة والمعلومات للبلدية، تتمثل في السعي لضمان حداثة وشمولية ودقة، وتوفر البيانات والمعلومات، وسهولة الوصول إليها، وتعزيز التبادل المعرفي داخلياً وخارجياً، علاوة على إرساء وترسيخ مفاهيم المعرفة والوعي بها لدى موظفي الدائرة، بالإضافة إلى توثيق المعارف الضمنية وتحويلها إلى معرفة صرحية، والسعي لتمييز الدائرة، من خلال توفير المقارنات المعيارية، والاطلاع على أفضل الممارسات، وتعظيم الموجودات المعرفية، والاستفادة منها والوصول إلى المؤسسة المتعلمة.
وستعمل البلدية على تنفيذ استراتيجية المعرفة والمعلومات خلال المدة المحددة، إضافة للمراجعة الدورية، بهدف تعديلها حسب المستجدات والتغيرات الطارئة.
تطورات
وقالت مريم بن فهد مدير إدارة المعرفة والإبداع: تبنت إمارة دبي في الآونة الأخيرة، وبسبب التطورات السريعة في أنظمة المعلومات والاتصالات، مفاهيم علمية جديدة، مثل «إدارة المعرفة» و«اقتصاد المعرفة» و«مجتمعات المعرفة» و«المؤسسة المتعلمة»، والتي غيرت في نظرة المؤسسات والأفراد إلى المعلومات والمعرفة والتعامل معها، وانطلاقاً من النظرة الشمولية للمعرفة في عالم اليوم، يصبح من البديهي، أن يتأثر نجاح المؤسسة بالقدرة على (إدارة المعرفة والمعلومات) بصورة فعّالة، بما ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الأداء والإنتاجية.
