قال سعيد الرميثي إن قرار الترشح للانتخابات كان من أصعب القرارات في حياته، مشيرا إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي أتاحت له فرصة رائعة للتفاعل مع الناخبين وشرح برنامجه الانتخابي وقياس مدى قبول شرائح مختلفة من المجتمع لأفكاره الانتخابية الهادفة لخدمة الوطن. واستعرض سعيد الرميثي، عضو المجلس الوطني الاتحادي تجربته في استخدام وسائل وشبكات التواصل الاجتماعيو ولا سيما في الدعاية لبرنامجه الانتخابي.

وأضاف الرميثي أنه استخدم وسائل التواصل الاجتماعي في إعداد استبيانات واستطلاعات رأي، مشيراً إلى أنه لم يكن يحتاج سوى لـنسبة واحد بالمائة فقط من متابعيه لكي يفوز في الانتخابات.

واستطرد الرميثي قائلاً إنه في بداية الدعاية للانتخابات كانت لديه قناعات، أهمها ألا يقوم بإعداد ملصقات إعلانية في الشوارع، وألا يحصل على أي دعم مالي من أي جهة أو شخص، مضيفاً أنه واجه تحديات كثيرة خلال تجربته الانتخابية.

واستعرض الرميثي تجربته الأولى مع شبكات التواصل الاجتماعي منذ أن كان طالباً يدرس في الولايات المتحدة، حيث كانت مشاركاته محدودة في «تويتر» في البداية بسبب قلة المحتوى ومحدوديته، وأشار إلى أنه رغم انتشار «تويتر» في الإمارات في ذلك الوقت وكثرة عدد متابعيه، إلا أنه لم يكن متحمسا للفكرة، مما دفعه لإغلاق حسابه في «تويتر»، ليتجه بعد ذلك إلى المشاركة في موقع «انستغرام»، ولكنه واجه مشكلة أخرى تتمثل في اختلاف المحتوى بين الإمارات والولايات المتحدة، مما دفعه لإغلاق حسابه في «انستغرام»، والانتقال إلى «سناب شات».

وأضاف الرميثي أنه في بداية الأمر لم يكن يهتم بالتفاعل مع «سناب شات»، بسبب قلة المحتوى ولأنه كان عديم الجدوى، إلا أنه كثف مشاركاته بعد انتشار استخدام «سناب شات».