أكّد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه أن التعاون والالتزام بأهداف المجتمع الدولي والمشاركة الفاعلة في الجهود الدولية الرامية إلى الاستجابة للتحديات الكونية، قِيم أساسية في سياسة حكومتنا الرشيدة، وأن حماية طبقة الأوزون تمثل جزءاً من هذا التعاون والالتزام.

جاء ذلك في كلمة لمعاليه خلال الجلسة الافتتاحية رفعية المستوى من أعمال الاجتماع السابع والعشرين للأطراف لبروتوكول مونتريال الذي بدأ أعماله في دبي يوم الأحد الماضي ويستمر حتى اليوم.

وحضر الجلسة الافتتاحية كل من آكيم شتاينر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وجينا مكارثي، مديرة وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة الأميركية، ورايتشل كايت، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي ومبعوثه الخاص لشؤون تغير المناخ، وغريغ هانت وزير البيئة الأسترالي، وكريس كوجيبرز، المدير العام لوزارة البيئة والبنية التحتية الهولندية، وخافيير ستكير سفير البيئة الفرنسي، إلى جانب عدد كبير من الوزراء والشخصيات الدولية رفيعة المستوى ورؤساء عدد من المنظمات الدولية وأعضاء الوفود المشاركة وممثلي القطاع الخاص والمجتمع الأكاديمي ومنظمات المجتمع المدني. وأعرب معالي الوزير عن اعتزازه بكون دولة الإمارات كانت جزءاً من النجاحات التي شهدها بروتوكول مونتريال والذي تمثل في إنشاء فريق الاتصال الخاص بإدارة مركبات الهيدروفلوروكربونية HFCs بعد سنوات من المفاوضات بشأنه.

جهود وأشار معاليه إلى الجهود التي بذلتها الإمارات في المحافظة على طبقة الأوزون التي تركزت على تعزيز الأطر التشريعية والمؤسسية، والنجاحات التي حققتها في هذا الإطار والتي شملت التخلص النهائي من المواد الكلوروفلوكربونية والهالونات في الموعد المحدد، ووضع برنامج مرحلي للتخلص التدريجي من المُركّبات الهيدروكلوروفلوروكربونية.