تناولت جلسة الاحتفاء بمراسلي وسائل الإعلام المحلي في اليمن الحديث عن تجاربهم وما شهدوه من بطولات لجنودنا البواسل، خلال مشاركتهم ضمن التحالف العربي في عملية «إعادة الأمل» في اليمن الشقيق، كما تحدثوا عن الصعوبات التي واجهوها أثناء تغطيتهم الأحداث على الأرض، تحت عنوان «مراسلونا في اليمن... قصص ملهمة». احتفت منصة منتدى الإعلام الإماراتي بثلاثة من مراسلي شركة أبوظبي للإعلام، هم: حمدي ياسين، وصالح البحار، وياسر العمري، وقال ياسين إن أبناء زايد لبّوا نداء الإنسانية الذي يشتكي أوجاع الإرهاب والفقر، معلين راية الحق عالية خفاقة بقولهم: «عونك يا يمن».

وقصّ ياسين المشاهد التي رآها منذ وطئت قدماه أرض اليمن، حيث وجد أعلام دولة الإمارات في كل مكان، وصور قيادتها على واجهات المباني والحافلات، وهو إن دل فإنه يدل على حب الشعب اليمني لأبناء الإمارات حكومة وقيادة وشعباً.

كما أشار إلى الجهود التي بذلتها دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الهلال الأحمر الإماراتي في مجالات التعليم والصحة والبناء والكهرباء، وعرض صوراً لتلك الجهود وأخرى لمشاهد الدمار التي أحدثتها يد الإرهاب، مؤكداً أن الإماراتيين في اليمن لا يهابون الموت، وكان هدفهم إيصال الدعم إلى الأسر المشردة.

وروي ياسين قصة الرجل المسن الذي جاء بعد حادث استشهاد الجنود الإماراتيين، وأصر على تقديم واجب العزاء له نيابة عن كل اليمنيين، والعجيب أن هذا الرجل كان يحمل صورة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عرفاناً بالجهود التي تبذلها الإمارات من أجل إعادة الأمل إلى أبناء اليمن الشقيق.

من جانبه، تحدث المصوّر ياسر العمري عن معاناته هو وزميله المراسل صالح البحار في تغطية الأحداث على الأرض، حيث كان عليه التنقل بخفة وسرعة مع الوزن الثقيل للكاميرا والمعدات من مكان إلى آخر، مؤكداً حسن استقبال إخوانهم اليمنيين وترحيبهم بهم أينما وجدوا.

أما صالح البحار فذكر أن ما بذله من جهد في نقل الأحداث هو جزء بسيط من التضحيات التي يقدمها أبناء الإمارات في اليمن، مشيراً إلى إقامته مع جنود التحالف العربي وعناصر المقاومة الشعبية اليمنية، وتعرض موقعهم للقصف في إحدى الغارات، وخروجهم جميعاً سالمين وعاقدين العزم على استكمال مسيرة النضال من أجل تحرير اليمن.