ضمن سلسلة الجلسات ذاتها تحدث أحمد المرزوقي، من شبكة عميد الإمارات، المتخصصة في تقديم خدمة إخبارية على مدار الساعة في مختلف المجالات، عن الجوانب السلبية في عمل الشبكات الإخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي، والمتمثلة في سرعة نقل الأخبار وانتشار الشائعات التي تظهر بصورة أخبار حصرية أو معلومات من مصادر موثوقة، وقال: «في شبكة عميد الإمارات، نعمل جاهدين على تفادي هذه المطبات السلبية عبر التحقق من الأخبار الواردة إلينا من مصادرها أولاً، ثم من مصادرنا الرسمية وغير الرسمية، ثم نتحقق منها عبر الجهات التي ترتبط بالخبر الصحافي».

وحول التسابق نحو نشر الأخبار الحصرية، قال: «في شبكة عميد الإمارات، نتحفظ عن نشر بعض الأخبار، حتى إن كنا على ثقة تامة بصحتها، ريثما تنشره المصادر الرسمية للدولة، وذلك لأن بعض الأخبار الصحافية لها انعكاس كبير وتأثير فعال في الرأي العام».

ولفت إلى الاختلاف الكبير في طبيعة العمل الإعلامي في الصحف أو المؤسسات الكبيرة وبين العمل الإعلامي في مواقع التواصل الاجتماعي، فالأخيرة تعمل بإمكانيات مادية بسيطة وفريق عمل صغير في غالبه من المتطوعين، ولكنه يعمل بتأثير إعلامي كبير، مستفيداً من عناصر لا تتوافر في الصحف مثل عنصر السرعة.