احتفلت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بكل إداراتها وفروعها ومعاهدها المنتشرة في الدولة بـ«يوم العلم» برفعه على مبانيها كافة.

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة إن هذا اليوم يذكرنا بمؤسسي دولتنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين الذين اختاروا لنا هذه الراية بألوانها المختلفة التي تدل على أن منهجية الدولة ومرجعتيها واحدة وفيها تعبير عن معاني الحب العميق لهذا الوطن والتضحية من أجله والولاء لقيادته الذين صانوا لنا اتحادنا وشيدوا لنا مجدنا وبنوا لنا حضارتنا حتى أصبحت دولتنا من الدول التي يشهد لها العالم بالتطور والازدهار والحرص على سعادة مواطنيها وتهيئة العيش الكريم لهم.

وأضاف إن العلم في حياة الشعوب رمز عزة ووحدة وانتماء تفديه أرواحنا ليبقى من خلفه يعيش في عزة وكرامة واطمئنان وما شهداء الوطن الذين ضحوا بأنفسهم دفاعا عن الدين والحق والعرض إلا أكبر دليل على حب شعبنا لهذا الوطن والانتماء إليه والولاء لقادته.

وبين الكعبي ان هذا العلم سيبقى مرفوعاً عالياً شامخاً بإذن الله في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يرفرف في كل المحافل الدولية والإقليمية رمزا للنخوة العربية وبيرق خير وعطاء ونجدة وسخاء في الملمات الدولية والمبادرات الإنسانية.