قال العقيد الشيخ محمد عبد الله المعلا مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي في مستهل جلسته بعنوان "الجهة الحكومية الراعية للإبداع"، إن شرطة دبي حرصت على أن يمتلك كل فرد من أفرادها مهارات الإبداع حيث اشترطت في تقرير الكفاءة واللياقة العامة لأفراد الشرطة عام 1966 على أن تكون الحيوية والإبداع إحدى خصائصهم، كما كانت المبادرة والإبداع أداتين من أدوات تقييم المنتسبين إليها خلال العام الجاري. وبين أن هناك أربعة محاور لاكتمال منظومة الإبداع وهي الإنسان المبدع والبيئة المحفزة، والعملية الإبداعية والمنتج الإبداعي، لافتا إلى أن شرطة دبي رائدة في الإبداع حيث خرج منها العديد من الابتكارات الابداعية المفيدة للمجتمع.
أول وأقدم
وأضاف: شرطة دبي تحتضن أوائل المخترعين إذ كان أول وأقدم مخترع إماراتي صقر ماجد المري الذي سجل 3 براءات اختراع في مكتب الملكية الفكرية بجنيف عام 1990، وهي عبارة عن جهاز إنذار وجهاز ليزر كالقلم يوضع على أذن المعاق، وجهاز كمبيوتر ناطق يسجل أماكن تواجد الضباط والمسؤولين في شرطة دبي.
واعتبر النقيب راشد حامد الغافري من شرطة دبي أول مخترع للبصمة الوراثية الذكرية فيما حصد الملازم حميد بن دلموك الجائزة البرونزية في معرض جنيف للاختراعات عن جهاز "H2o sensor" وذلك بفضل دعم القادة وتشجيعهم للمبدعين، حيث وضعوا نصب أعينهم تشجيع خلق بيئة محفزة وجعلت شرطة دبي الإبداع والتميز ضمن منظومتها وخطتها الاستراتيجية.
وأضاف أنه في سبيل ذلك وضعت القيادة منهجية معينة شملت العديد من القنوات من أهمها مختبر الإبداع ونادي المبدعين، واستحدثت قنوات لتلقي الأفكار الإبداعية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي واستطلاعات الرأي ومراكز الاتصال والبريد الالكتروني والتقارير الإحصائية وغيرها الكثير.
ومن ضمن ابتكارات شرطة دبي استحدثت مختبر الإبداع المتنقل الذي يعمل على التنقل المستمر وتغطية كافة فئات المجتمع حيث يجوب مناطق الإمارة للحصول على الأفكار الإبداعية من كافة شرائح المجتمع..
