قال اللواء محمد سعيد المري مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي إن لدى شرطة الامارة 18 ألف موظف مبدع ومتميز، وإن الهوية الوطنية موروث للآباء والأجداد ورسالة الشعب والوطن والمجتمع المحب للدولة.

وأوضح ان الهوية الوطنية متجذرة في التاريخ عموما، وفي تاريخ شرطة دبي منذ نشأتها خصوصا، بما فيها الشعار الخاص فيها، ومبانيها التاريخية كمركز شرطة نايف، ومتحف شرطة دبي، التي تحرص جميعها على المحافظة على الهوية الوطنية وحمايتها، وتأصيلها في نفوس الاجيال.

جائزة

جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى دبي لأفضل الممارسات الحكومية، وتقديمه عرضا حول الجهة الحكومية الاكثر التزاما بالهوية الوطنية، مشيرا الى ان فوز القيادة العامة لشرطة دبي بجائزة فئة الجهة الاكثر التزاما بالهوية الوطنية، نابع من تمسكها بالهوية الوطنية منذ تأسيسها على أرض صلبة، واعتمادها على منهجيات وأنظمة وسياسات عامة، واصدارها قرارا ملزما باستخدام اللغة العربية في جميع أنظمة العمل، واصدار 40 منهجية وبرنامجا، اضافة الى اكثر من 1100 إجراء عمل حتى أصبحت مؤسسة حاضنة للغة العربية نظاما وممارسة وإبداعا.

وأضاف: ومن جانب المظهر العام فان شرطة دبي تجسد ذلك في شعارها وزيها الرسمي ومبانيها وفعالياتها المختلفة حيث بلغ عدد المشاركات الخارجية للموظفين «461» مشاركة عكست عمق الهوية الوطنية بكل ملامحها وتفاصيلها ومن نتائج ذلك فوزها ببرنامج دبي للأداء الحكومي.

وأضاف أن هناك مجموعة من الخصائص التي يجب توافرها في فريق العمل من اجل النجاح وتحقيق الانجازات، اولها الايمان بالهوية الوطنية، والخبرات السابقة، والقدرات الابداعية، وتحمل ضغوط العمل، ونكران الذات، مشددا على اهمية اجتماع هذه الخصائص مع بعضها البعض، لتكوين الموظف المثالي الذي ينهض بمؤسسته ويحقق الانجازات مع فريق العمل، في وقت اوضح فيه ان هذه الخصائص يجب ان تتوفر كذلك في القائد الذي يعتبر القدوة لموظفيه.