قال الدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن مبادرة «أيادي دبي» عمل إنساني اجتماعي تفاعلي، يقوم على أساس إبداعي مميز، من خلال شراكات استراتيجية متعددة بين جهات حكومية وخاصة بقيادة الدائرة، مضيفاً انها تسهم في تحقيق غايات سامية وفق رؤية دبي 2021 و مخرجات الأجندة الوطنية.
وأوضح الشيباني أن اكثر من 3.7 ملايين شخص من الفئات المستهدفة في المبادرة استفادوا منها، اضافة إلى أنها أسهمت في بناء قدرات 2431 نزيلاً لدى المنشآت العقابية والإصلاحية في دبي، وإدماجهم في المجتمع، لافتاً إلى أن تشمل محاورها وفعالياتها حوالي نصف مجتمع إمارة دبي.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي قدمها ضمن جلسات المنتدى، وتحدث فيها عن المشروع الحكومي المشترك «أيادي دبي»، وهي مبادرة قال إنها تسهم في تقديم الرعاية المتكاملة والتنمية الشاملة والعناية الحقوقية للفئات الضعيفة في المجتمع، لا سيما العمال، وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة ونزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، وكذا تنفيذ آليات عمل إبداعية وفعاليات مبتكرة لمعالجة مسبقة وجذرية لأسباب المشكلات المجتمعية.
وبين المتحدث نفسه أن «أيادي دبي مبادرة إنسانية سنوية تقوم على أساس الشراكات المتعددة والناجحة بين مجموعة من الجهات الحكومية والخاصة، وتهدف إلى مساعدة الفئات المستهدفة منها، كلٌ حسب اختصاصه بما يكفل سعادة وراحة المجتمع، و هي الأولى من نوعها في الدولة التي تستهدف الفئات الثلاث بخدمات متكاملة، حيث تسعى إلى توفير الرعاية الإنسانية إلى نحو مليون شخص من الفئات المستفيدة، وهي نسبة تشكل نحو 45% من سكان الإمارة.
وأوضح الدكتور الشيباني أن من ابرز غايات المبادرة تعزيز الصورة الحضارية والدور الإنساني لإمارة دبي ودولة الإمارات عالمياً، ودعم مبادئ العدالة وحقوق الإنسان المتعلقة بالفئات المستهدفة في المبادرة، ودحض محاولات تشويه سمعة الإمارة والدولة والتقليل من إنجازاتها دولياً، في وقت ذكر فيه أنها تهدف إلى رفع المعاناة عن الفئات المستهدفة، ومساعدتها في التغلب على التحديات التي تواجهها، وتقديم التأهيل المطلوب لدمجها في المجتمع ودعمها باستمرار، وكذا تبني مفهوم التفاعل المشترك بين شركاء المبادرة والفئات المستهدفة.
محاور
ووفق مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية فإن لهذه المبادرة محاور عدة أولها، «الواحة الإنسانية»، الهادف إلى تقديم الرعاية المتكاملة للفئات المستهدفة، من خلال أنشطة إطعام الطعام، وسقيا الماء، والكسوة، والبرامج التوعية والصحية والترفيهية، اضافة إلى محور «ملتقى العطاء» الرامي إلى دعم التنمية الشاملة للمستفيدين، من خلال أنشطة السوق الخيري، والاندماج المجتمعي وبرامج بناء القدرات والتمكين الوظيفي.
أما المحور الثالث فهو «صوتي» ويهدف إلى توفير العناية اللازمة لتعريف هذه الفئات بحقوقها ومعالجة قضاياها، والتفاعل معها، عبر أنشطة اللجنة العمالية والراصد الإعلامي وشبكات التواصل الاجتماعي.
مشاركون
المبادرة تضم 10 جهات محلية، هي: دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، والشرطة، وإدارة الإقامة وشؤون الأجانب، والدفاع المدني، وصحيفة (الإمارات اليوم)، وهيئة تنمية المجتمع، وهيئة الصحة، وهيئة الطرق والمواصلات، والبلدية، وجمعية دار البر.
