شاركت الإمارات في فعاليات المؤتمر الدولي للنقل بمصر، والذي حضره محافظا القاهرة والجيزة وممثلون عن البنك الدولي وبنك التعمير الأوروبي، والذي بدأ أمس وتنتهي أعماله اليوم.

وناقش المؤتمر عبر جلساته وورش العمل مشكلات قطاع النقل بمصر ودول الشرق الأوسط وكيفية حلها والاستفادة من المنظومة الحالية وتطويرها، فضلًا عن نقل تجارب دولة الإمارات العربية في هذا القطاع واستعراض نقاط الضعف فيها والعمل على حلها، إضافة إلى تدريب العاملين في هذا المجال للحصول على نتائج أكثر إيجابية.

وقال سعيد محمد الهاملي مدير عام مكتب الحافلات بدائرة النقل بالإمارات، في تصريحات لـ«البيان»، إن الغرض من المؤتمر هو توضيح الرؤية في قطاع النقل بمصر والمشاركة في تدريب العاملين في المجال، فضلًا عن إعداد الدراسات الخاصة بالقطاع التي تصب نحو تطويره خلال الفترة المقبلة.

 وقال الهاملي إن قطاع النقل بمصر يواجه العديد من التحديات، أهمها الازدحام المروري والحوادث المتكررة، وباعتبار المؤتمر الأول هو أول ملتقى لهذا الغرض بمصر يضم ممثلين من الهيئات العامة والخاصة بمصر والإمارات وممولين أجانب ومؤسسات مالية أجنبية كالبنك الدولي، فإن ذلك سيصب نحو فتح مجالات متنوعة أمام الحكومة المصرية للاستثمار في هذا القطاع بمشاركات من القطاع العام والخاص (ppp).

نقل التجربة الإماراتية

بدوره، قال ممثل مركز الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للنقل المتميز، الإماراتي عبد العزيز مالك إن الهدف الأكبر هو حل مشكلات الازدحام المروري في مصر ومحافظة القاهرة (قلب العاصمة) بالأخص، ونقل الخبرات المختلفة سواء من الجانب الإماراتي أو من الشركات الأجنبية المشاركة وتبادل وجهات النظر.

تطوير

وأشار إلى أن ورش العمل على مدار اليومين تمتلك خبرات كبيرة في مجال النقل الجماعي السريع بهدف مساعدة الحكومة المصرية في تنفيذ مشروعات النقل خلال الفترة المقبلة وتطوير المنظومة الحالية، معتبرًا أن مشاركة مؤسسات دولية مثل البنك الدولي وبنك التعمير الأوروبي أمر إيجابي في سرعة تنفيذ المشروع على أحدث النظم العالمية.