تواصلت فعاليات المرحلة الثالثة من «مشروع ثقافة دبي البيئية» الذي أطلقته بلدية دبي في شهر سبتمبر الماضي وذلك تحت شعار مدينتي بيئتي، حيث نظمت البلدية ورشا لتدريب الطلبة على كيفية إعادة استخدام مكونات الورق المستخدم في إعادة إنتاج أوراق أخرى بشكل يعلم الطلاب كيفية إجراء اعادة استخدام الأوراق المهملة من قبل وكيفية إجراء عمليات تنظيف لها قبل إعادة استخدامها وتنقيتها.

مدينتي بيئتيوأكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي على أن البلدية تركز على أهمية ثقافة دبي البيئية تحت مظلة مدينتي بيئتي التي تستهدف كافة فئات المجتمع المحلي القاطنين في إمارة دبي على قاعدة الشراكة في المسؤولية وتغطي كافة جوانب الحياة العامة في البيت والمدرسة والسيارة والمصنع والحديقة والشارع والمراكز التجارية والشاطئ.

عبر توطين المعرفة والتفاعل الإيجابي والتحفيز المستمر، بما ينسجم مع خطة دبي 2021 بأن نجعل من دبي مدينة ذكية ومستدامة، كما تتوافق برامج الحملة أيضا مع الإستراتيجية الوطنية للتثقيف والتوعية البيئة التي أقرتها وزارة البيئة والمياه.

وقال إن الحملة نقلة نوعية في الإدارة المستدامة للنفايات وقد حققت الكثير من النجاح منذ انطلاقها في فبراير 2012 خلال المرحلة الأولى والثانية وكشف عن أبرز التحديات التي واجهت الحملة وهي الفجوة المعرفية لدى الفئات المستهدفة، حيث تركز البلدية في المرحلة الثالثة من الحملة على التوعية وتمكين المجتمع المحلي من ثقافة دبي البيئية في الأحياء السكنية من خلال الزيارات الميدانية لتحفيز وتشجيع قاطنيها.

ومن جانبه عبر المهندس عبد المجيد سيفائي مدير إدارة النفايات في بلدية دبي عن سعادته بالنجاح الذي حققته الحملة منذ إطلاقها حتى اليوم خلال المرحلتين الأولى والثانية والتي كشفت عن أهمية تطوير الثقافة والحوافز لدى فئات المجتمع.

وقال إننا نركز في المرحلة الثالثة من الحملة على نشر وترسيخ ثقافة دبي البيئية في الأحياء السكنية من خلال الزيارات الميدانية والترويج في المراكز التجارية والأعمال الفنية بالحدائق وورش العمل بالمدارس للأطفال.

 وقال في كلمة له في ورشة العمل التي أقامتها البلدية في مدرسة النخبة النموذجية في منطقة المزهر الثانية إن ورش العمل الموجهة للأطفال في مدارس دبي ستتعامل مع الأطفال باستخدام اللغة الرقمية وتطبيقاتها مع أنشطة مسلية بطريقة محببة بعيدا عن النمط التقليدي للدراسة.

أبطال الفرز

وأشار إلى أن اختيار أبطال الفرز والتدوير سيتم وفق منهجية تستند إلى نقل المعرفة لطلبة المدارس بأهمية فرز النفايات من مصدرها عبر تطبيقات عملية بسيطة يقوم بها الطالب مباشرة علماً بان الطلبة المستهدفين هم طلاب وطالبات من الصف الأول والصف السادس الابتدائي.

وبعد ذلك قام الدكتور عماد سعد مستشار استدامة ومسؤولية مجتمعية في الشركة المنفذة لمشروع التوعية بعمل اختبار توضيحي للأطفال في المدرسة، حيث شرح لهم أهمية عملية فرز النفايات في المنزل من البداية لاستكمال مراحل تدوير النفايات من ناحية ومن ناحية ثانية لرصد النفايات التي يقوم الإنسان بالتخلص منها وطبيعتها ومن ناحية أخرى لتعليم الأطفال التمييز بين النفايات وبالتالي محاولة التقليل من استخدامها قدر الإمكان.