خصص «ملتقى أبوظبي الاستراتيجي 2015» جلسته السابعة لقراءة عمليات التحول التي تشهدها بعض الاقتصادات المؤثرة في العالم، والتي حملت عنوان «إعادة هيكلة النظام الاقتصادي».

وقدم الخبراء المشاركون في هذه المناقشات، رؤاهم ومقترحاتهم الخاصة بالمخاضات الصعبة للاقتصاديات التي تشهد عمليات انتقال وتحول تؤثر على مناخ الأعمال الوطني والدولي، والتوجهات والمسارات المستقبلية لهذه الاقتصادات، وفي مقدمتها الاقتصاد الصيني.

وقال مدير الجلسة ادوارد لويس، كبير معلقي وكتاب صحيفة فايناننشال تايمز في الولايات المتحدة الأميركية، «إن الصين بوصفها احد أكبر محركات نمو الاقتصاد العالمي، تواجه شكوكا داخلية وخارجية، حول قدرتها على انجاز مشروعها العملاق في التحول الاقتصادي من النموذج الاستثماري الى الاستهلاكي، ونجاحها في المحافظة على موقعها كقوة اقتصادية قائدة في العالم، في الوقت ذاته.

وأضاف لويس «إن العام 2015 شهد لأول مرة في التاريخ الاقتصادي، تفوق الهند على الصين من ناحية معدلات النمو الاقتصادي والاستثمارات الأجنبية المباشرة».