حاولت الجلسة الأخيرة والتي عقدت تحت عنوان «التكنولوجيا والطاقة وإعادة التوازن الاقتصادي»، الإجابة على جملة أسئلة يأتي في مقدمتها التأثيرات المحتملة للتكنولوجيا الجديدة، خاصة في مجال النفط الصخري، وتراجع أسعار النفط على اقتصادات دول المنطقة وقدرتها على بناء قدراتها كلا على حدة أو مجتمعة.

وبدأ مدير الجلسة جعفر الطائي، العضو المنتدب لشركة منار لاستشارات وإدارة مشاريع الطاقة الإماراتية، بالقول إن نجاح استراتيجيات الولايات المتحدة لاستخراج النفط الصخري من عدمها لن يقلل من المكانة الاستراتيجية لدول المنطقة ولا بطبيعة علاقاتها المحورية مع أميركا. وقال إن أهمية المنطقة كامنة في الكلفة المتدنية للإنتاج، لكن ظهور لاعبين جدد في سوق أسواق الطاقة العالمية واضطلاعهم بأدوار متعاظمة يفرضان عددا من التحديات على الدول المنتجة للنفط الأحفوري.

واعتبر جيفري فرانكس، مدير مكتب صندوق النقد الدولي في أوروبا والممثل الأوروبي الدائم في الصندوق، أن«الاقتصاد العالمي دخل نقطة انعطاف في دورة إنتاج واستهلاك السلع وفي مقدمتها النفط الأحفوري». وتوقع أن تظل أسعار النفط لسنوات طويلة تحت عتبة الـ100 دولار، ما سيطرح تحديات كثيرة على مستوى التخطيط وإدارة الموارد وتنويع الاقتصاد وضبط مستويات الإنفاق والعجز.