تحدث خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في مستهل جلسة بعنوان «مؤشر السعادة العالمي» حول أهمية دور حكومة دولة الإمارات وسعيها الحثيث لتحقيق تطور ملحوظ في مستوى سعادة أفراد المجتمع والذي يستند إلى برامج عمل منهجية ومدروسة.

لافتاً إلى أن البحث الجدي عن أفضل الممارسات والمبادرات تعكسه فعاليات متخصصة مثل مبادرة «واحة السعادة»، وما تتطرق إليه هذه المبادرة من استراتيجيات وخدمات شاملة تلبي الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية المختلفة لأفراد المجتمع وبالتالي ترفع مستوى رضاهم وسعادتهم.

وأدار الجلسة هزاع النعيمي مدير أول مبادرات التميز في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز.

وقال الكمدة: «سعادة أفراد المجتمع هي حصيلة لمجمل السياسات والخدمات والتسهيلات الحكومية وغير الحكومية التي تعمل على النهوض المستمر بالبنى التحتية وبالخدمات المقدمة لأفراد المجتمع، وعلى توفير فرص العمل لهم وتحسين مستوى معيشتهم، وضمان أمنهم وسلامتهم.

وقد ساهمت هذه السياسات في وضع دولة الإمارات على المسار الصحيح في مجال تطوير سعادة ورضى أفراد المجتمع ويؤكد على ذلك أن مستوى مؤشرات الدولة تقع دائماً ضمن أعلى 25% من بلدان العالم، فقد احتلت الدولة المرتبة 17 في مؤشر التنافسية العالمية، والمرتبة 28 في مؤشر الرخاء، والمرتبة 40 في مؤشر التنمية البشرية، وجاءت في المرتبة 20 في مؤشر السعادة. وتحقق هذه المؤشرات تحسناً متواصلاً من عام إلى عام».

مؤشر

وأضاف اعتمدت الدولة مؤشر السعادة كأحد المؤشرات الوطنية وذلك بغية أن ترسخ لنفسها مكانة بين أفضل خمس دول في مستويات السعادة على الصعيد العالمي.

 وتعكس أولويات الأجندة الوطنية 2021 الالتزام الحكومي والرغبة الأكيدة في تحقيق السعادة لكل من يعيش على أرض الإمارات من خلال تركيزها على التلاحم الاجتماعي والأمن وعدالة القضاء والاقتصاد المعرفي التنافسي والتعليم والصحة حسب المعايير العالمية والبيئة المستدامة والبنية التحتية المتكاملة.

وتابع الكمدة: تنعكس التأثيرات الإيجابية للسعادة على جميع مجالات المجتمع، لأن المجتمع السعيد هو مجتمع آمن ومستقر، ومتلاحم ومنتج، يحترم كل فرد فيه حقوق الآخرين ويعمل على مساعدتهم للحصول عليها.

ويساهم حصول المرأة على حقوقها وحماية حقوق الفئات الأضعف كالأطفال وكبار السن والأكثر عرضة للضرر، في رفع مستويات السعادة لدى هذه الفئات وإزالة التفاوت والفروق بين شرائح المجتمع المختلفة وبالتالي تحسن مستمر في مؤشر السعادة.

عنصر

من جانبه أكد جون كليفتون المتحدث العالمي من شركة جالوب على أن هناك عنصرا واحدا للسعادة وهو من خلال كيفية جعل الناس سعداء وهناك العديد من الجوانب التي من خلالها تجعل الناس أكثر سعادة وفي هذا الاطار تحدث جون ان توفير فرص العمل والتقليل من البطالة يعد مؤشرا رئيسياً من مؤشرات السعادة فهناك نسبة 5,9 من الافراد حول العالم عاطلون عن العمل وهذا من شأنه أن يحد من مؤشر السعادة فتوفير فرص العمل يعمل على رفع مؤشر السعادة.