تعتبر مناسبة تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مقاليد الحكم استثنائية لحدث استثنائي في حياة شعب الإمارات كافة، فيما يشكل العلم الإماراتي قيمة وطنية سامية عزيزة على القلوب باعتباره رمزاً للسيادة والاستقلال والوحدة بين أبناء الوطن، فضلا عن تمثيل هذا العلم للإمارات في المحافل الدولية وأمام دول العالم أجمع.
بعبارات واحدة لتمجيد «العلم» نابعة من قلوب شباب ورجال الغد و حماة الوطن في المستقبل، قائلين «إن الاحتفاء بيوم العلم يعد تعزيزا لقيم الوفاء ومسيرة الحب وتمجيد راية الدولة والاعتزاز الذي بلوره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله بتحديد هذا اليوم لرفع العلم وتمجيده فوق كل بيت وكل مؤسسة و كل دائرة و كل وزارة، ليتسابق ابناء الوطن في ابراز حبهم لوطنهم وتتلون منازلهم بألوان العلم تأصيلا.. و تمجيدا».
وقال الطالب أحمد بدر ناصر، إن إدارة مدرسته حرصت على تزويدهم بمعلومات عدة عن أهمية العلم، لترسيخ ثقافتهم حول ما يرمز له العلم من وحدة وتماسك، منها اعتماد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، للعلم بتاريخ الثاني من ديسمبر عام 1971 .
حيث رفعه بين يديه في اليوم نفسه، معلناً إياه علماً للإمارات، كدولة مستقلة، وأن العلم يجسد طموحات وآمال شعب الإمارات خاصة أنه الرفيق اليومي لهم ولجميع المقيمين على أرض الإمارات خاصة الطلاب الذين يحيون العلم صباح كل يوم احتراماً وتقديراً للدولة، ودورها البناء في خلق أجيال قادرة عن رفد الوطن بالإنجازات والإبداعات.
رمز السلام
ومن جهته أكد الطالب عبد الله حسين إبراهيم، أن علم الإمارات هو رمز السلام والأمان والفرح والسعادة التي تتجسد خلال المناسبات القومية والدينية والفعاليات الرسمية والشعبية في جميع المجالات السياسية، والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، سواء داخل الدولة أو خارجها.
موضحا أن أهمية رفع علم الدولة يماثله أهمية قصوى في نفوس المواطنين والمقيمين معا باعتباره رمزاً وطنياً يعبر عن قيمة دولة الإمارات، ورمزاً لاتحاد الدولة الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، معتبرا أن العلم يدفع المواطنين إلى الالتفاف حول القيادة الرشيدة، كونه يمثل أهمية خاصة لما يزرعه في نفوسنا من التقدير والاعتزاز برمزنا الوطني.
يوم غال
واعتبر الطالب فارس إبراهيم البناء، أن يوم العلم أصبح يوما مقدسا في حياة شعب الامارات و خاصة انه يوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة مقاليد الحكم، و ما يحدث من فعاليات خلال هذا اليوم تأتي ترسيخا لقيم الانتماء والولاء والسلام والأمان، وتعزز الهوية الوطنية في نفوس الشباب.
وفي السياق ذاته قال الطالب سيف يعقوب السلامي، إن الاحتفال بيوم الثالث من نوفمبر من كل عام رافعين فيه العلم، يأتي تقديراً لقيمة العلم ومكانته السامية، كما أنه يأتي لتلبية اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي- رعاه الله، مبادرة يوم العَلَم مناسبة وطنية سنوية يحتفل بها الشعب.
وتزامناً مع الاحتفال بيوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مقاليد الحكم، حيث يجسد علم الإمارات عنوان وطنٍ وشعب، وقصة ولاء وانتماء لدولة الاتحاد، ورمزاً للهوية الوطنية، وهو نشيد قلوب الإماراتيين، في أي مكان وزمان، حين يرونه خفاقاً وعالياً وشامخاً ومرفرفاً في سماء الإمارات، وفي المحافل الدولية والمناسبات الوطنية.
أما الطالب وليد سالم المنصوري، علق على استلهام تصميم ألوان العلم من الكلمات الشعرية الآتية التي كتبها الشاعر صفي الدين الحلي: (بيض صنائعنا خضر مرابعنا سود وقائعنا حمر مواضينا).
قائلا كثير منا يقف على معرفة تاريخ العلم الاماراتي، مفيدا بأن هذا البيت من الشعر يعبر عن الصنائع وهي أعمال البر والمعروف والخير، والوقائع هي المعارك الدامية، والمرابع وهي الأراضي الواسعة الخضراء، والمواضي وهي السيوف المحمرة بسبب تلطخها بدماء الأعداء.





