11 عاماً من العطاء والمحبة وهبها القائد الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لوطنه وشعبه وأمته العربية والإسلامية، فمنحت سموه مكانة كبيرة في قلوب العالم.
في هذا الصدد عبر عدد من المواطنين عن مشاعر الفخر والاعتزاز بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وقيادته الرشيدة للدولة التي شهدت قفزات نوعية في كافة المجالات، وتعيش الإمارات في عهده فترة زاهية ومشرقة.
مآثر كثيرة
الإعلامي علي الشامسي قال: مآثر سموه تفوق الحصر وتمتلئ بأعظم المواقف الإنسانية النبيلة والأبعاد الاجتماعية الرفيعة، ليكون نعم القائد والخليفة لشعبه، ظل سموه قريبا دوما من شعبه يحرص على لقاء الجميع في مختلف إمارات الدولة، يستمع اليهم ويستجيب لمطالبهم، كما حرص سموه على توفير الحياة الرغيدة والمعيشة الكريمة لهم، من تعليم وصحة وعلاج وبعثات للخارج ومساكن وغيرها من ضرورات الحياة واستقرارها، حيث قاد سموه مسيرة العطاء باقتدار ورؤية واضحة ورسخ دعائم النهضة، وتسارعت وتيرة الإنجازات وتعددت أوجه المبادرات، لتصبح الإمارات بفضل رؤيته الثاقبة من الدول الرائدة.
فخر واعتزاز
ويرى المواطن محـــــمد عبيد مويله اليماحي أن ما تحقق خلال مسيرة 11 عاما من العطاء لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، يظــــل مصدر فخر واعتزاز، مؤكداً أن سموه قدم للوطن والمواطن كل الدعم لجــعل الدولة تنعم بالأمن والاستقرار والتنمية من خلال إطلاق المبادرات العديدة التي لامست احتياجات الناس في المسكن والصحة والتعليم.
لتشهد الدولة بقيادة سمــوه أوج التقدم والازدهار في كافة القــــــطاعات، فلسموه رؤية عميقة أثمرت بإحداث تنمية اجتماعية وتجارية وســياحية واقتصادية في الدولة، لكي ينعم المواطن والمـــــقيم بالراحة والاستــــقرار والأمان بوجوده على ارض الإمارات.
أما المواطن جاسم محمد التفاق من مدينة كلباء فقال: صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، قدم الكثير من أجل نهضة ونماء الدولة وصب جلّ اهتمامه بالإنسان باعتباره ركيزة التنمية ومن أقواله «إن الإنسان هو الثروة الحقيقية لهذا البلد قبل النفط وبعده، وأن مصلحة الوطن هي الهدف الذي نعمل من أجله ليل نهار».
وتابع: نجح سموه في استكمال مسيرة الاتحاد على نهج المغفور له بإذن الله تعالى والده الشيخ زايد طيب الله ثراه، ليكون منهاجا لمرحلة جديدة من البناء والعطاء ومواصلة مسيرة الازدهار، لتعيش الإمارات في عهده فترة زاهية ومشرقة، وستمضي الإمارات للأمام بعزيمة قائدها وسياسته الحكيمة وسيستمر البناء وعجلة التقدم بفضل توجهاته الرشيدة.
مسيرة الاتحاد
ما ينعم به الوطن الآن من امن واستقرار وازدهار ما هو إلا نتاج جهد كبير لقائد عظيم، هكذا بدأ المواطن أحمد موسى البلوشي حديثه عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مضيفا إن سموه أكمل مسيرة الاتحاد وكان خير خلف لخير سلف، وسار بنهج سديد وخطى واثقه على درب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وبقيادة سموه أصبحت دولة الإمارات من اهم الدول التي ترتكز على نهضة عمرانية سريعة جذبت أنظار الناس إليها.
مبادرات تنموية
محمد سالم بن خاتم قال: الإمارات بفضل خليفة شمس مشرقة وصل نورها أقاصي البلاد، نمو تلو نمو وتطور تلو آخر في مختلف الصعد بتوجيهات سموه السامية، فلم يدخر سموه أي جهد ليعلي مكانة الوطن والمواطن، وامتد بعطائه السخي وأياديه البيضاء إلى قلوب وعقول شعبه.
ويعتبر سموه صاحب المبادرات التنموية والإنسانية في مختلف المجالات، وعلى كافة الصعد، وتحت قيادته شهدت الدولة نهضة كبرى في مناحي الحياة كافة، إذ حمل سموه أمانة دولة الاتحاد بكل اقتدار، فكان خير خلف لخير سلف، وتمنى ابن خاتم لسمو رئيس الدولة موفور الصحة والسعادة والتوفيق والسداد.




