أكد عدد من أهالي الشهداء عن اعتزازهم بعلم البلاد كونه رمز العزة والفخر والكبرياء والذي دفع أبناؤنا حياتهم ثمناً ليكون عالياً خفاقاً في سماء الوطن، مشيرين إلى أن هذا العلم الذي تسلموه من القيادة عقب استشهاد أبنائهم في اليمن سيظل رمزاً يفتخرون به كونه تعبيراً عن تلك اللحظة الخالدة من البطولة والفداء لتراب هذا الوطن وقيمه ومبادئه السامية ووقوفه في وجه الظلم والبغي.

وقال بدر شقيق الشهيد خالد محمد عبدالله الشحي إن العلم الذي تسلمته الأسرة متوشحاً به الشهيد هو وسام الفخر والعزة والكرامة والكبرياء الذي سيظل معبراً عن لحظة تاريخية لابنهم البطل الذي لم يتأخر عن تلبية الواجب وتقديم روحه فداء للوطن، لافتاً أن هذا العلم سيسلم لأبناء الشهيد عندما يكبرون كونهم الأحق بهذا الوسام وتلك البطولات التي قدمها والدهم في سبيل الله وسبيل هذا الوطن.

وأشار مطر شقيق الشهيد راشد مطر المسافري إن العلم الذي تسلمته الأسرة سيظل حاملاً بين ثناياه قصة البطل وزملائه الذين ضحوا من أجل هذا الوطن ومن أجل نصرة المظلوم ومحاربة البغي والظلم الذي تعرض له شعب اليمن الشقيق، مؤكداً أن رفع العلم عالياً خفاقاً يوم الثالث من نوفمبر هو تعبير عن عزة شعب الإمارات وكرامته ومضيه في طريقه حتى تحقيق الهدف المنشود.

وتابع: هذا العلم سيحكي للأجيال القادمة من أبناء الشهداء قصص كفاح آبائهم وتضحياتهم في سبيل إعلاء شأن الوطن، وهو ما سيدفعهم للحفاظ على المكتسبات الوطنية التي لم تأت من فراغ بل نتيجة للكثير من التضحيات.

وقال جابر شقيق الشهيد سليمان جاسم البلوشي: إن العلم الذي احتوى جثمان الشهيد أمانة في أعناقنا نسلمها لأولاد سليمان لاستكمال مسيرة الفخر والعزة التي تركها والدهم، مؤكداً أن العلم هو رمز وحدتنا وقوتنا ومنذ رفعه في العام 1971 عالياً خفاقاً في سماء الوطن إيذاناً بإشراق شمس دولتنا بين الأمم ظلت الأجيال التي تعاقبت بعد تلك اللحظات الخالدة تغرس في نفوس أبنائها حب هذا الوطن .

 وقال سالم شقيق الشهيد راشد الخنبولي الشحي أن علم زفاف شقيقه إلى مثواه الأخير ليحتضنه تراب الوطن الطاهر تم تسليمه لأولاده الذين قاموا بتغليفه وتعليقه على جدران المنزل بجانب صورة الشهيد .