قال الحاكم جون هانتسمان، رئيس مجلس إدارة «مجلس الأطلسي»، إن المجلس أطلق مؤخرا مبادرة استراتيجية لتحديد معالم السياسية الأميركية الخارجية في العالم، من ضمن أهدافها دعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط الذي يحتاج إلى مزيد من التفكير الاستراتيجي من جانب واشنطن، مشددا على الحاجة الدائمة إلى مزيد من التعاون بين جميع الأطراف.
معبرا في الوقت ذاته عن اعتزاز المجلس بالعمل كشريك استراتيجي مع ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الذي يستقطب مشاركة واهتمام صناع القرار والباحثين الأكاديميين والمفكرين الاستراتيجيين الذين يدرسون ويحللون بشكل متواز، طيفا واسعا من القضايا الحيوية والملحة لتحديد الحلول التي تناسب التحديات التي تواجه المنطقة والعالم اليوم.
وقالت فرانسيس تاونسند، المساعدة التنفيذية لرئيس مؤسسة «ماك أندروز آند فوربز القابضة» إن العالم وفي مقدمته الولايات المتحدة يواجه أوقاتا صعبة فيما يتصل برسم سياسات ناجعة في المنطقة، ابتداء من سوريا والعراق وصولا إلى اليمن وليبيا.
وأشارت تاونسند، إلى «أن التطورات الأخيرة في سوريا والعراق أثارت مخاوف من عدم نجاح سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما في هذين البلدين لاسيما فيما يتصل بمواجهة تنظيم داعش. كما أن هنالك انطباعا في أوساط مختلفة بتخلي واشنطن عن حلفائها التقليديين في المنطقة لصالح مزيد من الانفتاح على إيران».
واعتبرت تاونسند «أن التعاون بين دولة الإمارات والولايات المتحدة يشكل نموذجا جيدا لكنه بحاجة إلى مزيد من التعزيز، خاصة وأن الإمارات يمكنها أن تلعب أدوارا إيجابية وفعالة في محاربة التطرف وحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة».
