قال سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني السابق إن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تبقى قيد التهميش حتى لو بدا ذلك للجميع، ولا بد من وضعها على أسس جديدة بدءاً بالإقرار بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني التي اقرتها الشرعية الدولية فليس المطلوب أن يبدأ تجديد العملية السياسية وفق الأسس والآليات نفسها التي استمرت لما يزيد عن 22 عاما.
وأن المستجدات التي طرأت على المنطقة على خلفية ما عرف بالملف النووي الإيراني «الربيع العربي» لا يمكن أن تهمش القضية الأم لأنها كانت على الدوام القضية المركزية ضمن أولويات الأمة العربية وبطبيعة الحال للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الدرجة غير المسبوقة من العنف والتطرف التي اجتاحت المنطقة مؤخرا ولا تزال والتي لا يرى لها نهاية قريبة، وفي ضوء هذا الواقع وما اعترى القضية الفلسطينية من تهميش ماذا كان ينتظر من التدخل الدولي أو بما يسمى بعملية السلام وقيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة لما قبل 1967، حتى لو لم تشهد المنطقة تلك التحولات والاضطرابات؟
وقال ربما كانت هناك نافذة قصيرة لا تتجاوز العامين بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو لإيجاد حل للقضية الفلسطينية ولكن في نهاية المطاف وباغتيال اسحاق رابين اسدل الستار على إمكانية تحقيق أي سلام بين الجانبين.
