استقبلت بلدية دبي وفداً من هيئة البيئة بأبوظبي، وأطلعته على مجال ترخيص وتفتيش مزارع الإنتاج الحيواني، لتبدأ سلسلة من اللقاءات مع المؤسسات الكبرى، وذلك لدعم الإدارة البيئية السليمة لديهم.
وصرحت المهندسة علياء الهرمودي، مديرة إدارة البيئة بالبلدية، بأن زيارة الوفد تأتي في إطار حرص البلدية على تبادل الخبرات والمعرفة مع كل الجهات والهيئات والمؤسسات الحكومية ذات طبيعة العمل المشترك.
وأكدت المهندسة الهرمودي أن العمل البيئي في الدولة يشهد تطوراً ملحوظاً بشكل عام، وفي الإمارة بشكل خاص، وذلك نتيجة سعي البلدية إلى تطوير آليات حماية جميع قطاعات البيئة المختلفة (الهواء والمياه والتربة)، وطرح واستحداث استراتيجيات نوعية جديدة من شأنها تعزيز المنظومة البيئية.
هذا إضافة إلى تشديد العمليات الرقابية والتفتيش على مصادر التلوث، وطرح برامج توعوية لزيادة الوعي البيئي لدى جميع شرائح المجتمع وقطاعاته المختلفة التي باتت في توسع وازدياد ملحوظ خلال الآونة الأخيرة.
وأضافت أنها تعمل أيضاً على دعم كل المؤسسات والجهات والقطاعات الحكومية والخاصة، لتبني عمليات إدارة بيئية سليمة لديها، تسهم في الحد من الملوثات وخفض وتقليص كمية ونوعية النفايات، مع إطلاعها على أفضل الممارسات البيئية، وكذلك على المستهدفات البيئية المدرجة بالأجندة الوطنية 2021، كونها شريكاً أساسياً في عجلة التنمية، وأنه لا يمكن تحقيق تلك المستهدفات بغير جهود فعالة وتعاون مثمر بين قطاعات الإمارة كافة.
عرض مفصل
ومن جانبها، أشارت المهندسة هند محمود أحمد، رئيسة قسم الدراسات والتخطيط البيئي، إلى أنه تم تقديم عرض مفصل للوفد الزائر حول عمليات ترخيص تلك مزارع الإنتاج الحيواني الذي يبدأ من مرحلة التخطيط، بحيث يتم التأكد من توافر المسافات العازلة المناسبة مع المناطق المحيطة التي تحدد وفقاً لطبيعة نشاط المزرعة وطبيعة استعمالات الأراضي المجاورة.
تكريم
كرم خالد محمد بدري، مدير إدارة علاقات المتعاملين والشركاء ببلدية دبي، راشد عيسى آل ثاني، ونجيب مرزوق آل بوسعيد، وخالد مهدي المرزوقي، لتسجيلهم شكاوى أدت إلى تعديل وتصحيح بعض الإجراءات التي تقوم بها بلدية دبي.
جاء ذلك بناء على مبادرة «شكراً على الهدية» التي يتم من خلالها تقديم هدية قيمة لأي متعامل يقدم شكوى تؤدي إلى تحسين الخدمات التي تقدمها الدائرة للمجتمع، حيث إن البلدية تحرص على تكريم أصحاب الشكاوى، وخاصة تلك الشكاوى التي تسهم في تعديل إجراء أو تبسيطه، وبهدف تشجيع المتعاملين على إبداء ملاحظاتهم التطويرية، وإن كانت تندرج ضمن فئة الشكاوى.
