أعلن الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ «CERF»، التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، عن اختيار نجلاء محمد الكعبي، الوكيلة المساعدة لوزارة التنمية والتعاون الدولي، لقطاع التعاون الدولي، ضمن أعضاء الهيئة الاستشارية للصندوق، وذلك تقديراً لدور وجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم العمل الإنساني العالمي.
ومضى على إنشاء الصندوق نحو 10 أعوام، ويعد أحد أسرع وأكثر الصناديق فعالية لدعم الاستجابة الإنسانية السريعة للمتضررين من الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة، ويتلقى الصندوق تبرعات على مدى العام، لتوفير تمويل فوري للعمل الإنساني، وتبلغ الميزانية السنوية للصندوق 450 مليون دولار.
ويقوم أعضاء الفريق الاستشاري بدور حيوي، من خلال تقديم النصح وتوفير المشورة للأمين العام للأمم المتحدة حول أفضل الطرائق لزيادة فعالية وكفاءة الصندوق، ليقوم بدوره الحيوي بوصفه مؤسسة مسؤولة عن الاستجابة السريعة للطوارئ العالمية.
من جانبها، قالت نجلاء الكعبي: «إن ذلك الاختيار يرسّخ ثقة المؤسسات الدولية المعنية بالعمل الإنساني والتنموي في جهود وإسهامات دولة الإمارات وفي الكفاءات الإماراتية، وبما يمثل انعكاساً لمكانتها المرموقة على الساحة الدولية، خاصة مع تزايد واتساع رقعة الأزمات الإنسانية الناجمة عن الكوارث والصراعات في العديد من مناطق ودول العالم».
وأضافت أن صدق توجيهات القيادة الرشيدة للدولة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تقديم سبل المؤازرة والعون كافة، سواء في ميادين التنمية الدولية، أو الاستجابة للأزمات والكوارث، نتج عنه تقدير واسع من المجتمع الدولي لدور الإمارات اللامحدود، وترجم بوجود الدولة المؤثر والمُشَرِّف في العديد من المنظمات الإنسانية والتنموية الدولية.
شكر وتقدير
وتقدمت نجلاء الكعبي بالشكر والتقدير لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وإلى معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، على دعمهما الكريم في ترشّحها للعضوية.
يذكر أن عملية الاختيار تتم من قبل بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، بناءً على كفاءات المرشح، حسب متطلبات العضوية. وقد كانت عملية الترشيحات مفتوحة لكل دول العالم لتقديم مرشحيها، فيما تبلغ مدة العضوية ثلاث سنوات.
وتتألف عضوية الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ ـ عقب انضمام الإمارات ـ 18 دولة، هي كل من أذربيجان، كندا، كولومبيا، كوت دي فوار، الدنمارك، ألمانيا، كينيا، ماليزيا، هولندا، فلبين، قطر، كوريا الجنوبية، جنوب إفريقيا، السويد، سويسرا، أوغندا، المملكة المتحدة.
