أشاد خالد الكمده، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بالاهتمام الشعبي والرسمي بيوم العلم، وحرص الأسر والأفراد قبل المؤسسات على رفعه عالياً خفاقاً، الأمر الذي إن دل على شيء فهو يدل على الوحدة والوفاق والتلاحم الذي يسود الساحة الإماراتية، وعلى رغبة الجميع باستثمار هذه المناسبة لتجديد عهد الولاء والوفاء للوطن الذي إليه ننتمي ومن أجله نتحد.
وقال الكمده: «بات يوم العلم مهرجاناً للولاء واحتفاءً بالوحدة، يرتقبه صغارنا ليختالوا بثقة وشموخ حاملين علمهم، يتذكر في موسمه كبارنا كل ما مر بهم على أرض هذا الوطن من تطورات، كل ما شهدوه من إنجازات، وكل ما عاينوه من رقي وحضارة.
يوم العلم مناسبة متجددة لاستعراض مسيرة التمكين المتكاملة التي رسم معالمها قادتنا ومهدت لنا الطريق لنصبح أحد أفضل نماذج الرقي الحضاري والإنساني في تعدد وانصهار الثقافات وفي العدل والمساواة بين بني الإنسان بصرف النظر عن الدين والجنس واللغة».
وأضاف الكمده: «تحت راية علم الاتحاد التحم مجتمعنا، ومع مسيرة التقدم التي منحت الإنسان أولويتها، تعزز تماسكنا المجتمعي، واليوم في مواجهة موجة الحداثة يبقى العلم المؤشر الصحيح لبوصلتنا، يذكرنا بما نشأنا عليه من قيم وتقاليد، وبما نفخر به من الثقافة والعادات، هذا العلم رمز بسيط لقصة نجاح متميزة، وسنظل نسخر جميع الطاقات للحفاظ على الأهداف التي رفع لأجلها، على الوحدة والمحبة.