رحبت الفدرالية العربية لحقوق الإنسان، بإعادة انتخاب دولة الإمارات العربية المتحدة لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة لدورة ثانية تمتد لمدة ثلاث سنوات وتنتهي أواخر عام 2018م.
وأشادت الفدرالية العربية بهذه الخطوة الهامة في مسيرة الإمارات على صعيد إسهاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، معبرة عن تقديرها للمجتمع الدولي الممثل بهيئة الأمم المتحدة للجهود والإنجازات التي يعمل على تحقيقها خدمة للإنسانية وتحقيقاً للعدالة والكرامة الإنسانية التي أخذت هذه الهيئات على عاتقها تلك المسؤولية وسعت في عملها الأممي والدولي لتحقيق الديمقراطية والتنمية القائمة على احترام الشرعية الدولية لحقوق الإنسان، إلى جانب تحقيق الالتزام الدولي بالعهود والمواثيق المتعلقة بحقوق الإنسان.
تجديد الثقة
كما أشادت الفدرالية في هذا الصدد بتطور منظومة حقوق الإنسان بدولة الإمارات وجهودها في سبيل الإعلاء من شأن حقوق الإنسان والعمل على تطوير التشريعات والسياسات والممارسات المتعلقة بحقوق الإنسان والتي تجلت بشكل واضح في تجديد الثقة الدولية بدولة الإمارات من خلال إعادة انتخابها لعضوية مجلس حقوق الإنسان بأغلبية نسبة تصويت عالية جداً تعبر عن حجم الثقة والتقدير لما حققته الإمارات على مدار السنوات الماضية من إنجازات على المستوى الوطني أسهمت في تحقيق التنمية والعدالة والمساواة للمواطنين والمقيمين وتعزيز برامجها الوطنية الهادفة للنهوض بوضع ومكانة المرأة والطفل على المستويات كافة.
حماية ومساواة
وأوضحت أن الدولة عملت على تعزيز الحماية والمساواة للمرأة بجانب عملها المستمر لحماية حقوق العمال والوافدين وجميع الفئات الأولى بالرعاية وذلك استناداً للأسس والمبادئ الدستورية التي تقوم عليها الدولة أو من خلال إثرائها بعضويتها لجهود مجلس حقوق الإنسان في تحقيق أهدافه وتولي مسؤولياته واهتماماته.
واعتبرت الفدرالية العربية لحقوق الإنسان أن فوز الإمارات بدورة ثانية لعضوية مجلس حقوق الإنسان إنما يضعها أمام مسؤولية إضافية تعزز من مسيرتها الفاعلة التي بدأتها قبل ثلاث سنوات في إطار عمل هذا المجلس لضمان إعلاء مبادئ وآليات حقوق الإنسان واستمرار التعاون مع جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية ومع المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال حقوق الإنسان على حد سواء واستمرارية التعاون المثمر مع شركائها من الدول والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية للقضاء على كافة أنواع الانتهاكات والتمييز التي يتعرض لها المدنيون في الكثير من المناطق بالعالم.
تكامل وتفاعل
يذكر أن الفدرالية العربية لحقوق الإنسان تم تدشينها خلال فعالية أقيمت في مبنى الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مدينة جنيف في 21 سبتمبر 2015. على هامش انعقاد اجتماعات الدورة الثلاثين لمجلس حقوق الإنسان.