أشادت الدكتورة خولة الساعدي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، بالرعاية والاهتمام الذين توليهما حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، الرئيسة الفخرية لجمعية الإمارات للتوحد، مؤكدة حرص مجلس إدارة الجمعية على تفعيل برامجها الخدمية والتوعوية للمجتمع من خلال إقامة الندوات والدورات والفعاليات.
والتواصل مع الجهات المختصة بالدولة، من أجل الحصول على مزيد من الامتيازات للأفراد من فئة ذوي اضطراب التوحد في كافة المجالات العلمية والعملية، الطبية، الثقافية، والاجتماعية، لرفد الأسر بالمعلومات التي تساعدهم، وإقامة فعاليات تخدم أهداف الجمعية، وتقديم المساعدة للطلبة والباحثين والمختصين بالتوحد، لإجراء الدراسات والبحوث.
جاء ذلك خلال تنظيم الجمعية ورشة عمل بالتعاون مع ملتقى أسرة جامعة الإمارات، شارك فيها أكثر من 113 شخصاً وأسرة، حيث تم توجيه الدعوة لذوي الأطفال من أعضاء الجمعية، ومراكز التوحد ورياض في مدينة العين، ومعلمي التربية الخاصة في المدارس، وكليات التربية تخصص تربية خاصة، إضافة لدعوة مشفى العين قسم الطب النفسي، حيث حاضرت بها الخبيرة لما محمد العوهلي على مدار يومين تحت عنوان«علمني كيف أتواصل».
إقبال ومشاركة
وأوضحت أنه منذ انطلاق الجمعية شهدت إقبالاً كبيراً من الأسرة التي لديها حالات اضطراب توحدي في الأسرة، حيث تم تسجيل قرابة 300 أسرة، تستفيد جميعها من أنشطة وفعاليات الجمعية، وبما يعود بالفائدة المرجوة على أبنائها.
وأضافت لقد قامت الجمعية بتنظيم العديد من الفعاليات ونشاطات عدة للتعريف بالتوحد وطرق التعاطي معه، وورش تدريبية ومحاضرات، وفعاليات ترفيهية خاصة بأسر وأطفال التوحد، وكان الهدف من تلك الفعاليات الجمع بين أطفال التوحد وأقرانهم في المجتمع المحيط بهم، وعمل لقاءات تعريفية.
قاعدة معلومات
وأشارت إلى أنه ومن خلال أنشطة الجمعية، نسعى إلى تخطي الطرق التقليدية للتعامل مع اضطرابات التوحد، والبحث عن كل ما هو جديد وعلى أكبر قاعدة معلومات، والتواصل مع المراكز الموجودة بالدولة والخدمات المقدمة من تلك المراكز، وذلك لتوصيل هذه المعلومات لأولياء الأمور، ليتم التعرف على كيفية التعامل مع أطفالهم من ذوي حالات التوحد.
كما نحاول أن نعزز الجوانب الإيجابية في الأسر والمجتمع عن ذوي التوحد وما لديهم من إمكانيات كبيرة، يمكن استخدامها جيداً، إذا ما أُحسن تدريبهم وخضعوا لتقييم سليم وبرامج وخطط علاجية وتأهيلية مناسبة، بما يؤدي في النهاية لدمجهم في المجتمع، خاصة أن هناك بعض الأسر كانت تنظر إلى حالات التوحد لدى أطفالها بشيء من القلق والحذر، ونسعى إلى تغيير هذا المفهوم حيث أصبح، أولياء الأمور يحرصون على إخضاع أبنائهم لبرامج علاجية وتأهيلية متخصصة.
تواصل وتعاون
وأشارت إلى أن الجمعية تقوم حالياً بالتواصل مع العديد من الجهات المختصة خارج الدولة، بهدف التعاون وتبادل الخبرات، وتنظيم ورش العمل التدريبية والندوات التوعوية الخاصة بأطفال التوحد، وعلى هذا الأساس تم تنظيم هذه الندوة في رحاب جامعة الإمارات، من خلال مشاركة الخبيرة لمى محمد العوهلي، أخصائية النطق والتخاطب بمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني في المملكة العربية السعودية.
حيث تم توجيه الدعوة لذوي الأطفال ومراكز التدريب والتأهيل ومعلمي التربية الخاصة وكليات التربية تخصص تربية خاصة، والأخصائيين النفسيين في مشفى العين، للمشاركة في هذه الندوة التي تقام على مدى يومين تحت عنوان «علمني كيف أتواصل».
