ثمن الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس ادارة مركز جنيف لحقوق الانسان فوز دولة الامارات بعضوية المجلس الدولي لحقوق الانسان للمرة الثانية على التوالي، مؤكدا على ان هذا الاختيار يجسد ثقة المجتمع الدولي في الدور الفاعل الذي تقوم به دولة الامارات في مجال الاعمال الانسانية واحترام حقوق الانسان وهو ما يعكس نهج الدولة منذ تأسيسها ورؤيتها نحو احترام وتفعيل المبادئ والقواعد الدولية في هذا الشأن.

وأشار الى أن قانون مكافحة التمييز الذي اصدرته الدولة مؤخرا والذي يتضمن التزام الدولة واحترامها للانسان بشكل عام دون النظر الى جنسيته او معتقداته والعمل على حفظ حقوقه.

وقال د. القاسم: إن دولة الامارات تقدم نموذجا فريدا في نشر قيم التسامح والتعاون والتكافل بين الشعوب الى جانب تطبيقها لآليات متميزة في التعامل الانساني بين الجنسيات المتعددة المقيمة على أرضها.

والتي يصل عددها لحوالي 200 جنسية متنوعة الثقافات والافكار وهو ما يعد انجازا حضاريا ساهم في حصول الدولة على المركز الاول على مستوى العالم في التعايش السلمي وفقا لتقرير المنظمة العالمية للسلم والرعاية والاغاثة التابعة للامم المتحدة عام 2014.

جدارة واستحقاق

وأوضح القاسم أن فوز الدولة بعضوية المجلس يأتي عن جدارة واستحقاق حيث قدمت الكثير من الانجازات على المستويين الداخلي والخارجي وقامت بتطبيق المعايير الدولية المحددة في هذا الشأن لذلك حصلت على تجديد للعضوية لمدة ثلاث سنوات من خلال منافسة شملت 32 دولة للفوز بثمانية عشر مقعدا وحصولها على 159 صوتا وهي ثاني نسبة تصويت من الدول المختارة لهذه الدورة..

مشيرا الى ان هذا الانجاز يأتي ردا على حملات التشويه التي تعرضت لها الدولة من قبل بعض الحاقدين ويؤكد على المكانة المرموقة التي تشكلها الدولة على المستويات الاقليمية والعالمية..

مشيرا الى أن علاقات الدولة الخارجية تتميز بالاعتدال وعدم التدخل في شؤون الغير واحترام حسن الجوار والانفتاح الواعي على العالم واحترام ثقافات الشعوب والتواصل الايجابي معها، وقال ان مركز جنيف يرصد هذه الالتزامات الدولية ويشيد بأداء دولة الامارات ونهجها المتميز على كافة الاصعدة.

وأوضح أن المجلس الدولي لحقوق الانسان يضم في عضويته 47 دولة من بينها 13 دولة اسيوية و13 دولة افريقية و8 مقاعد لأميركا اللاتينية والكاريبي و6 مقاعد لاوروبا الغربية و6 لأوربا الشرقية.