أحب الدكتور إبراهيم عرب العمل الإنساني والتطوعي منذ نعومة أظفاره، وكان يرى أن خدمة المريض أكبر عمل إنساني يقوم به الطبيب لأنه يعمل على تخفيف وتسكين الألم وعلاج المرضى من أوجاعهم.
عندما ذهب إلى الإسكندرية للدراسة ضمن الدفعة الأولى التي أعقبت قيام الاتحاد كان يتمنى دراسة الطب البشري، والتي يأتي من ضمنها طب الأسنان وعندما تم اختياره لدراسة الأسنان طار فرحاً، لأنها جاءت بناء على اقتراح الوالدين والأخ الأكبر، الذي تخصص في دراسة الطب البيطري كأول طبيب مواطن.
عمل الدكتور إبراهيم عرب، المعروف في طب الأسنان في دبي لاعتباره من أوائل خريجي طب الأسنان في الدولة، وترأس إدارة طب الأسنان في الصحة حوالي 30 عاماً.
يقول الدكتور إبراهيم إن أكبر عمل تطوعي قام به مع زملائه في دول مجلس التعاون تمثل في برامج توعوية عن صحة الفم والأسنان في المدارس وخاصة في المرحلتين الابتدائية والإعدادية لأنهما مرحلتان مهمتان في تكوين الأسنان ومن ثم شكل ومظهر الشخص. ويقول : كنا نشكل فرقاً من المتطوعين للعمل على هذا المشروع في كل دولة، وكان عملنا ونتائجنا تقاس على نسبة تسوس أسنان الطلبة ومن يحرز أقل نسبة يفوز بجائزة افضل عمل توعوي تطوعي.
ويرى إبراهيم عرب أن العمل التطوعي يعد سلوكاً إنسانياً وحضارياً، يقوم على خدمة الآخرين، وتقديم المساعدة لهم من دون مقابل، وهو ما حثَّ عليه ديننا الإسلامي الحنيف، بهدف ترابط أفراد المجتمع وتماسكهم وتعميق أواصر المحبة في ما بينهم.
ويوجه الدكتور إبراهيم عرب أبناءه المواطنين للبحث عن التخصصات الطبية الدقيقة لأنها مستقبل المهنة، والابتعاد عن دراسة التخصصات التي نعاني من تضخم بها، ومنها طب الأسنان مثلاً والبحث عن تخصصات لانزال نعتمد بها على الكفاءات والخبرات الأجنبية التي مهما طال الزمن ستعود يوماً ما لأوطانها.
