«الاستدامة» ما عادت مفهوماً أو شعاراً تطلقه الإمارة الفتية في مختلف مشاريعها أو مبادراتها للترويج أو جذب الانتباه، بل هي نهج أخذت على عاتقها مسؤولية اتباعه لضمان حاضر ومستقبل مشرقين للجيل الحالي والأجيال المقبلة. وعملت بلدية دبي من جهتها على دعم الاستدامة منذ سنوات طويلة، عبر المبادرات المتعلقة بالبيئة مثل دوام بلا مركبات، وقياس المناطق الحرارية والتقليل منها..

وإعادة تدوير مياه الصرف الصحي واستخدامها في 23 طريقة مختلفة، أو تطبيق قانون المباني الخضراء على كافة مباني الإمارة السكنية والتجارية والصناعية وغيرها، بالإضافة إلى إجراء تعديلات على المباني القديمة لتتماشى مع معايير المباني الخضراء، من خلال تقنين وترشيد استهلاك استخدام الطاقة والماء فيها.

المهندس خالد محمد صالح الملا مدير إدارة المباني في بلدية دبي أكد أن الإدارة تعطي أولوية قصوى لتطبيق اشتراطات ومتطلبات الاستدامة والمباني الخضراء في الإمارة، وتسعى لنشر وترسيخ ثقافة الاستدامة لدى كافة الفئات المعنية بقطاع البناء والتشييد من مطورين، ومستثمرين، ومكاتب هندسية، وشركات مقاولات، اضافة الى تعزيز مفاهيم الاستدامة لدى موظفيها في مختلف الإدارات.

ولأجل ذلك نفذت البلدية مبادرة فريدة بعنوان «إضاءات هندسية» عبارة عن منظومة توعوية ذكية يتم نشرها عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي (انستغرام، وتويتر، وفيسبوك)، وتستهدف كافة أفراد المجتمع، وداخلياً على مستوى البلدية من خلال البريد الإلكتروني الخاص بالموظفين، حيث أوضح الملا ان هذه المبادرة تختص بنشر ثقافة الاستدامة والمباني الخضراء بشكل مبسط ومحبب للجمهور.