يرتبط مرض الضمور البقعي بالتقدم في السن، ويظهر عن طريق خلل يصيب البقعة الصفراء في العين، وهي المنطقة التي تقع خلف العين والتي تساعدنا على رؤية التفاصيل، فبفضل هذه البقعة يمكننا القراءة أو إدخال الخيط إلى الإبرة.

وفي حال حدوث خلل في عمل البقعة الصفراء، فإن المريض يرى الأشياء من حوله بشكل ضبابي ومظلم، بحسب ما يوضح الدكتور مجدي عبدالعزيز استشاري حالات حرجة.

ويؤدي ضمور البقعة الصفراء إلى انخفاض نسبة الرؤية المركزية، وعلى الرغم من ذلك فإن الرؤية الجانبية تعمل بشكل صحيح، ما يعني أن المريض يتمكن من رؤية الساعة المعلقة على الحائط، لكنه لا يتمكن من رؤية عقاربها.

وفي المقابل لا يؤدي هذا المرض إلى فقدان البصر بشكل تام، فغالباً ما يتمكن المريض من الرؤية إلى درجة كافية تمكنه من رعاية نفسه.

وأضاف الدكتور مجدي عبدالعزيز أن البقعة الصفراء تصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً بنسبة شخص من بين 4-5 أشخاص، والأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 85 سنة بنسبة شخص من كل شخصين.

وقال: ينقسم ضمور البقعة الصفراء إلى نوعين، أحدهما النوع الجاف وهو الأكثر شيوعاً، ويتطور ببطء ويظهر بعد فترة طويلة، أما الضمور الرطب، فتتمثل أعراضه في النزيف والألم الصادر من التطور غير الطبيعي للأوعية الدومية خلف العين، ما يؤدي إلى فقدان فجائي للبصر.

وتتمثل أعراض البقعة الصفراء في ظهور بقعة مظلمة أثناء التركيز أو النظر إلى الأشياء، وظهور انحناءات وتجعدات في الخطوط المستقيمة التي ينظر إليها المريض، مع رؤية الألوان باهتة وشاحبة، كما تظهر الحروف مشوهة.

ويعالج الضمور البقعي باستخدام الأدوية المضادة للأكسدة التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن اللازمة لحماية العين.