وسم (#الإمارات_تفوز_بعضوية_مجلس_حقوق_الإنسان) يشعل موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بعد الإعلان عن فوز دولة الإمارات بعضوية مجلس حقوق الإنسان، لتأتي بعدها التغريدات التي حملت التبريكات لشعب وحكومة دولة الإمارات، حيث تصدر الوسم ترند الإمارات بنسبة تزيد على 40 مليون مشاهدة حول العالم، وأكدوا أن هذه العضوية لم تكن بمحض المصادفة لدولة طالما كانت مناصرة لقضايا الإنسان، واسأل من يقيمون في أرضها.

وغرد «فرسان الإمارات»: «تشق الإمارات الطريق نحو القمة ليسير خلفها من شاء للعلا مقعداً، وأما الحاقدون فهنيئاً لهم كوم الحجارة، وتستمر الإنجازات دون أن تثنيها حرب عسكرية أو حرب إعلامية تدار هنا أو هناك، فطريق التنمية لا نهاية له»، وقال سعيد الكتبي: «حظيت الدولة بهذا المركز لاعتمادها المفهوم السامي للإنسانية ولوضعها المصالح الوطنية على تماس مع رغبة الفرد الوطني»، وتفاعل سالم الجحوشي: «وتبثت قوتها ومصداقيتها، فلا يملك العالم سوى الانحناء تقديراً لها»، وبيّن أحمد خليفة: «إن لم تفز دار زايد بعضوية حقوق الإنسان، فهناك خلل في الإنسانية، هنا وطن المساواة بسموها الإنساني»، ودوَّن أحمد سعيد: «هو تتويج لتلك الإنجازات التي حققتها الإمارات في السنوات الماضية في جميع مجالات حقوق الإنسان»، وشاركه محمد بن علي بن حمد: «اسم الإمارات علامة إنسانية استقرت في وجدان وضمائر شرفاء العالم بجهود أبنائها المخلصين قادةً وشعباً».

سجل حافل

ودوّن علي خليفة علي: «الإمارات سجل حافل بالعمل المشرف على مختلف الصعد، ودولة المبادئ والقيم»، وأما عبد الله الزعابي فغرد: «حينما بدأ المؤسسون ببناء الوطن، قاموا بتسويره بالإنسانية فسخّروا كل الإمكانات، فكان جديراً أن تفوز بعضوية مجلس حقوق الإنسان»، وقال محمد الحمادي: «دولة الإمارات لا تقف عند إنجاز معيّن، اليوم عضوية مجلس حقوق الإنسان، وباجر عضويات أخرى»، ودوَّن حاتم خانجي: «دلالة على ثقة وتقدير العالم، الإمارات التي باتت تجيد معاملة الإنسان بكرامة، لهذا هي قبلة للعمل والإقامة»، وأشار خليل بن غازي البلوشي: «مبارك بعدد زخات الغيث وعدد حبات الرمل وعدد قطرات البحر لأعظم حكومة علی وجه الأرض بثقتها العالمية»، وغرد سيف الدرعي: «إنجازات الإمارات ترهق حسادها، وتضعهم في موقف محرج.. الله يحفظ دولتنا من شرهم».

اهتمام القيادة

وأشار محمد الكثيري: «ليس بمستغرب على هذا البلد الذي تحكمه القوانين ولا تفرق بين كبير وصغير أن يحوز هذا الإنجاز؛ فالمقيم فيها كأنه في بلده مرحب به»، وقالت عيدة المهيري: «دولة تُسعد شعبها وتبحث عن الإنسان في كل مكان لتلوِّن حياته بالأمل والفرح جديرة بأن تمثل حقوق الإنسان»، وشاركه عبد الله الشحي: «ألف مبروك فوز الإمارات بعضوية مجلس حقوق الإنسان، جهود جبارة تشكر عليها حكومتنا الرشيدة»، في حين قال أبو خالد: «لا أستغرب أن فازت بأي مركز متقدم؛ فالإصرار والسير في طريق النجاح جائزتهما ثمينة»، وتفاعل المهندس محمد: «اهتمت قيادتنا الاستثنائية الرشيدة بالإنسان، ووفَّرت جميع سبل الراحة، ليعيش كل فرد بكرامة وخير»، وجاءت مشاركة أخرى: «أرض عز وكرم، دار بناها زايد الخير، ومن بعده خليفة، والمحمدان، إنها تقدم الشهداء حتی في العمل التطوعي»، وأشار عبيد الشامسي: «هي رمز الإنسانية، ألف الق الف تريليون مبروك قيادةً وشعباً، تستحق أكثر يا وطني»، وتفاعل «ولد زايد الخير»: «الإمارات شقت طريقها وضربت مثالاً للدول، وها هي تحظى بثقة العالم، حدد هدفك تصِل إلى ما تريد».

تظافر الجهود

وتفاعل عمر الساعدي: «هناك جنود أمن وأمان على خط النار، ورجال سياسة واقتصاد وثقافة، جميعهم يتشاركون لرفع راية الدولة عالية»، وبيَّن عيسى المرزوقي: «يتشرف مجلس حقوق الإنسان بأن تكون الإمارات عضواً فيه، فليبارك الجميع هذا المجلس»، وفي حين قال د. عبد السلام البلوشي: «إنجاز يحسب للدولة، ويوضِّح بما لا شك فيه توجهنا إلى رعاية حقوق وكرامة الإنسان»، ودونت أم راشد: «عضوية مستحقة لدولة استطاعت أن تجعل من شعبها أسعد شعب»، وتفاعل بو عمر: «ما يصح إلا الصحيح، وهذا شيء عادي، وليس غريباً على دار زايد الخير»، وغرَّد عبد الله عتيق: يا شمس ما يغطيك منخل، هذه هي الإمارات تترجم الأعمال إلى واقع»، وشاركه بن خلفان: «ليس بغريب ولا جديد، فنحن من يعشق الرقم واحد، حب الانتصار يجعلنا متعطشين إلى الفوز في جميع المحافل»، وقالت سلامة: «نعيش في دولة أساسها العدالة والمساواة والاحترام، وحقوق الإنسان متأصلة في مجتمعنا».