أعلن مستشفى القاسمي قرب الافتتاح الرسمي لمبنى الطوارئ الجديد، حيث شارفت وزارة الصحة على الانتهاء من التجهيزات والترتيبات النهائية الخاصة به بطاقة استيعابية تصل إلى أكثر من 30 سريراً للطوارئ وأجهزة حديثة وزيادة في الكادر الطبي من طاقم الأطباء والممرضين.

وأفاد الدكتور عصام الزرعوني رئيس قسم الحوادث والطوارئ بمستشفى القاسمي، بأن الوزارة لديها خطة تطويرية للقسم على أكثر من مستوى في المبنى والكادر الطبي والأجهزة والطبية والمعدات بما يتوافق والتطورات العالمية.

وأكد أن الوزارة تعمل حالياً في المراحل النهائية تمهيداً لافتتاح المكان، لاستقبال الحالات، وهو ملحق بمستشفى القاسمي الحالي، مشيراً إلى أن مثل هذه المنشآت وتجهيزاتها تسهم وبدور كبير في تطوير وتحديث الخدمات الصحية التي تقدم على أرض الدولة.

وأشار الزرعوني إلى أن أقسام الطوارئ في المستشفيات تتحمل جهداً كبيراً فيما يتعلق بتقديم الخدمات الصحية للحالات الطارئة، وعليه يجب تطويرها وتزويدها بالأجهزة الطبية المتطورة وكذلك بالكادر الطبي المناسب لطبيعة العمل.