أطلق متطوعون شباب من البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ – ساند، التابع لمؤسسة الإمارات، حملة وطنية لحماية الطفل، تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الدولة.
وتهدف الحملة الوطنية الشبابية لحماية الطفل إلى رفع مستوى التوعية بين الأطفال والشباب، وتدريب أولياء الأمور ومقدمي الرعاية للأطفال على مهارات وإجراءات الوقاية من الحوادث التي يتعرض لها الأطفال، والحد من تأثيرها.
وتأتي هذه الحملة الشبابية في وقت تشهد فيه دولة الإمارات تزايداً ملحوظاً في إصابات الأطفال، ومنها الإصابات غير المتعمدة التي تشكّل السبب الرئيس لوفيات الأطفال ما بين 0 و18 عاماً، حسب تقارير هيئة الصحة في أبوظبي.
وتنفذ الحملة بالتعاون مع القطاعين العام والخاص، إضافة إلى وسائل إعلام مختلفة في الإمارات، وتنفذ في مواقع مختلفة في إمارات الدولة كافة.
وفي تعليقها على إطلاق الحملة الشبابية خلال القمة، قالت ميثاء الحبسي، الرئيسة التنفيذية للبرامج في مؤسسة الإمارات: «لعل أبرز ما يميز هذه الحملة أنها مبادرة شبابية بامتياز، سواء على مستوى الأفكار أو التخطيط أو حتى على مستوى التطبيق، بمعنى أنها جاءت بمبادرة من الشباب، واستهدفت في الوقت ذاته فئات الأطفال والشباب حتى عمر الثامنة عشرة، إضافة إلى أولياء الأمور ومقدمي الرعاية للأطفال، ولتؤكد ما يتميز به شبابنا المتطوعون من حس اجتماعي قوي تجاه القضايا الاجتماعية، ورغبتهم في المشاركة المجتمعية، إضافة إلى قدرتهم على إبداع الحلول المبتكرة للتحديات المجتمعية المختلفة».
وترتكز هذه المبادرة الشبابية على أساليب مبتكرة في التدريب والتمرينات التوعوية التي تستهدف نحو 3000 من أولياء الأمور ومقدمي الرعاية، إضافة إلى 3000 طفل من أنحاء الدولة كافة.
